11 فبراير: النتائج والأسئلة - أحمد عثمان

11 فبراير: النتائج والأسئلة - أحمد عثمان

الصحوة مشاركة

11 فبراير هو حدث وطني كبير وعظيم يصعب تجاهله،  كفعل تاريخي قائده الشارع اليمني.  حدث لم يسبق له مثيل في العقود أو القرون الماضية من حيث جماهيرية الفعل ووضوح الهدف واستشعار الشعب بأنه البطل والقائد  صاحب الحق وصاحب  الأمر و النهي ،قاطعًا مراحل احتكار النخبة للشأن العام ، متجاوزًا سلبية الجماهير . وهو ما لم يحدث من قبل على مدى التاريخ القريب والبعيد، حيث يصبح للشارع  سوطا وصوتا يقلب الموازين ويلخبط حسابات القوى المتصارعة على الحكم ويربك أطماعقُطّاع مسارات تطور الشعوب . اختلفنا او اتفقنا فأن ١١فبراير  حدث ينبغي الاعتراف بحجمه التاريخي والوقوف امامه  بغض النظر عن الخطأ والصواب والاتفاق والاختلاف حول نتائجه، التي تعثرت بفعل التجربة الجديدة والقوى العميقة التي انقلبت على أمانة ١١فبراير ( الشارع ) والتي سلمت  إليهم سليمة نظيفة سلمية إلى مؤتمر حوار اجتمع فيه اليمنيون بصورة لم تحدث من قبل.بعدها لم تكن ثورة فبراير مسؤولة عن أي نتائج أو تداعيات. ومن يحمل ثورة فبراير ماجرى ويجري في الواقع بعد اخلاء طرفها عبر حوار شامل  ومخرجات اجماع وطني    فهو إما جاهل أو سيئ النية يحاول تبرئية ( الذئب) وادانة (يوسف) بالغالب  ينتمي بالنسب  او الرضاعة لقوى الظلام  المتعدد الامواج و الذي رأى في مسار فبراير تهديدًا لمصالحه ... عرض المزيد

إعلام حزبي

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية