الرشادبرس/ متابعات
تواصل مليشيا الحوثي الإرهابية إخفاء مصور شاب قسرًا في العاصمة صنعاء منذ أكثر من أربعة أشهر، دون الكشف عن مصيره أو مكان احتجازه، في انتهاك صارخ لحقوق الإنسان.
وأفادت مصادر حقوقية بأن المصوّر أمير راشد لا يزال مختطفًا لدى المليشيا منذ 20 سبتمبر 2025، بعد أن تم اعتقاله من قبل عناصر حوثية أثناء تواجده في صنعاء، دون أي مسوغات قانونية أو توجيه تهم رسمية بحقه.
وقال الناشط الحقوقي ماهر العبسي إن معلومات حصل عليها من أحد المعتقلين السابقين، الذي أُفرج عنه مؤخرًا، أكدت أن أمير راشد كان محتجزًا في نفس العنبر معهم، قبل أن يتم نقله لاحقًا إلى جهة مجهولة، لتنقطع أخباره تمامًا منذ ذلك الوقت.
وأوضح العبسي أن المصوّر المختطف لا ينتمي لأي نشاط سياسي، ويُعرف باهتمامه بتوثيق المعالم التاريخية والجماليات العمرانية لمدينة صنعاء، مشيرًا إلى أن استمرار إخفائه يثير مخاوف جدية على سلامته الجسدية والنفسية.
ودعا الناشط الحقوقي المنظمات الحقوقية المحلية والدولية، إلى جانب الإعلاميين والناشطين، إلى تحمل مسؤولياتهم الإنسانية والقانونية، والضغط من أجل الإفراج الفوري عن المصوّر المختطف وكشف مصيره.
كما شدد العبسي على البعد الإنساني للقضية، لافتًا إلى أن أمير راشد يعيل أسرة مكوّنة من زوجته وأربعة أطفال، يعيشون أوضاعًا معيشية ونفسية صعبة منذ اختفائه، في ظل صمت المليشيا واستمرار سياسة الإخفاء القسري
أخبار ذات صلة.