الرشــــــــــــــــاد بـــــــــــــــــــــرس ــــــــــــــ عربــــــيه
أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، الأربعاء، أن القوات الإسرائيلية ارتكبت 1520 خرقاً لاتفاق وقف إطلاق النار منذ دخوله حيز التنفيذ في العاشر من تشرين الأول/أكتوبر الماضي، مؤكداً سقوط مئات الضحايا المدنيين نتيجة هذه الانتهاكات.
وأفاد المكتب في بيان صحافي، أن هذه الخروقات التي تم رصدها على مدار 115 يوماً، أسفرت عن استشهاد 559 فلسطينياً وإصابة 1500 آخرين. وأوضح البيان أن المدنيين يشكلون الغالبية العظمى من الضحايا بنسبة بلغت 99%، من بينهم 288 طفلاً وامرأة وكبيراً في السن.
تفاصيل الانتهاكات الميدانية
وتوزعت العمليات العسكرية الإسرائيلية بحسب الإحصاءات الرسمية كالتالي
:522 حالة إطلاق نار مباشر.
704 عمليات قصف واستهداف مركز.
221 عملية نسف لمنازل ومبانٍ سكنية.
73 توغلاً للآليات العسكرية داخل الأحياء السكنية.
كما أشار البيان إلى اعتقال 50 فلسطينياً من داخل المناطق السكنية، بعيداً عن “الخط الأصفر” المتفق عليه في بنود التهدئة.
أزمة المساعدات والوقود
وعلى الصعيد الإنساني، كشف المكتب عن تراجع حاد في تدفق الإمدادات، حيث دخلت 29,603 شاحنة فقط من أصل 69 ألف شاحنة كان من المقرر دخولها بموجب الاتفاق، بنسبة التزام لم تتجاوز 43%. وفيما يخص الوقود، بلغت نسبة الإمدادات 14% فقط من الكميات المتفق عليها، مع استمرار إغلاق معبر رفح وتعطيل تشغيل محطة توليد الكهرباء.
مطالبات دولية
وحذر المكتب الإعلامي من أن هذه الخروقات تمثل “التفافاً خطيراً” على التهدئة وتفاقم الكارثة الإنسانية، محملاً الجانب الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن تدهور الأوضاع.
ووجه البيان نداءً إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والوسطاء، والمجتمع الدولي، للتدخل الفوري وإلزام إسرائيل بتنفيذ تعهداتها، وضمان حماية المدنيين وتأمين دخول معدات الإيواء وإزالة الأنقاض والمستلزمات الطبية بشكل عاجل.
زتستمر آلة القمع في تمزيق عهود التهدئة، ليظل الدم الفلسطيني شاهداً على سياسة احتلال يضرب بعرض الحائط كافة القوانين والأعراف الدولية.
المصدر: وكالة معا
أخبار ذات صلة.