“العامري” يشخص جذور الأزمة اليمنية ويحذر من “المنطق الفرعوني”
حزبي
منذ 4 أيام
مشاركة

الرشادبرس- خاص

قدّم الدكتور محمد بن موسى العامري رئيس الهيئة العليا لإتحاد الرشاد اليمني قراءة تحليلية معمّقة للمشهد اليمني، تناول فيها الجذور الفكرية التي أسهمت في تعقيد الأزمات السياسية والاجتماعية في البلاد، مؤكدًا أهمية مراجعة أنماط التفكير السائدة كمدخل أساسي للتعافي الوطني وبناء الدولة.

وفي طرح نشره عبر صفحته الرسمية على منصة “فيسبوك”، استعرض الدكتور العامري مفهومًا فكريًا أطلق عليه “المنطق الفرعوني”، مستندًا إلى الدلالة القرآنية لقوله تعالى: {مَا أُرِيكُمْ إِلَّا مَا أَرَىٰ}، باعتباره نموذجًا لثقافة أحادية الرؤية التي تعيق التعددية والشراكة الوطنية.

وسلّط الدكتور العامري الضوء على عدد من المظاهر الفكرية التي رأى أنها لعبت دورًا محوريًا في تشكيل الواقع السياسي اليمني، موضحًا أن تجاوزها يمثل خطوة أساسية نحو بناء مشروع وطني جامع. ومن أبرز هذه المظاهر:

 

حصر السلطة والرؤية في أطر ضيقة: بما يشمل احتكار الفهم السياسي أو الديني أو الاجتماعي، على حساب التنوع الطبيعي داخل المجتمع.

 

التمثيل الأحادي للقضايا الوطنية: حيث يُنظر إلى فئات أو تيارات بعينها باعتبارها الممثل الوحيد للشعب أو لتطلعاته.

 

الاصطفاف الفكري المغلق: القائم على تصنيفات حادة للآخرين، وما يرافق ذلك من غياب لمساحات الحوار والتكامل.

وأكد العامري أن معالجة هذه الإشكالات الفكرية تمثل مدخلًا ضروريًا لإرساء ثقافة الشراكة، وتعزيز مفهوم الدولة القائمة على التعدد والاعتراف المتبادل.

ويُعد الدكتور محمد بن موسى العامري من الشخصيات الأكاديمية والفكرية والوطنية البارزة في الساحة اليمنية، حيث يحظى خطابه باهتمام واسع في الأوساط البحثية والإعلامية والسياسية ، نظرًا لما يتسم به من عمق تحليلي وطرح هادئ يركّز على الجذور الفكرية للقضايا الوطنية.

 

ويرى متابعون أن هذا الطرح يقدّم إسهامًا معرفيًا مهمًا في النقاش العام حول مستقبل اليمن، ويعزز من أهمية البعد الفكري في مقاربة الأزمات، باعتباره ركيزة أساسية لأي مشروع وطني مستدام.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية