حشد عسكري أميركي متواصل في الشرق الأوسط
حزبي
منذ أسبوع
مشاركة

الرشادبرس- دولي

دخلت حاملة الطائرات الأميركية «يو إس إس أبراهام لينكولن»، يرافقها عدد من السفن الحربية، منطقة الشرق الأوسط، في خطوة تعكس تصعيدًا عسكريًا مدروسًا من جانب واشنطن في ظل التوترات الإقليمية المتصاعدة.

ونقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مسؤول دفاعي أميركي أن الحاملة تبحر برفقة ثلاث مدمرات تابعة للبحرية الأميركية قادرة على إطلاق صواريخ «توماهوك»، في إطار تعزيز الجاهزية العسكرية الأميركية بالمنطقة.

 

وفي السياق ذاته، أفادت مصادر رسمية بأن الولايات المتحدة نشرت طائرات مقاتلة من طراز F-15E في قاعدة بالأردن، إلى جانب نقل أنظمة دفاع جوي متقدمة، تشمل باتريوت وثاد، بهدف حماية القوات والمنشآت الأميركية وحلفائها من أي تهديدات محتملة. وأشارت المصادر إلى أن جزءًا من هذه المعدات وصل بالفعل، على أن تُستكمل عمليات النقل خلال الأسابيع القليلة المقبلة.

 

تأتي هذه التحركات في ظل تصاعد السياسات الإيرانية القائمة على التهديد والابتزاز الإقليمي، ومحاولات فرض النفوذ عبر الأذرع العسكرية والتدخل في شؤون الدول المجاورة.

 

إن السلوك الإيراني، القائم على التصعيد المستمر وتغذية التوترات، يشكل عامل عدم استقرار دائم في المنطقة، ويقوّض أي فرص حقيقية للأمن الجماعي أو الحلول الدبلوماسية المتوازنة. ويؤكد هذا المشهد أن سياسات طهران لم تجلب للمنطقة سوى الأزمات، وأن استمرارها في نهج الاستفزاز العسكري يضعها في مواجهة مباشرة مع الإرادة الدولية الساعية إلى حفظ الاستقرار وحماية سيادة الدول.

المصدر: د ب ا

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية