الرشادبرس _ محليةأقدمت مليشيا الحوثي، اليوم، على هدم منزل امرأة مسنّة في قرية الظفير بمديرية بني مطر، غرب العاصمة صنعاء، في جريمة جديدة تضاف إلى سجلها الحافل بالانتهاكات بحق المدنيين، وذلك بهدف الاستيلاء على أرضها بالقوة.
وأفادت مصادر محلية أن مشرفًا ميدانيًا حوثيًا يُدعى
أبو طارق قاد عملية الهدم دون أي مسوّغ قانوني أو حكم قضائي، مستخدمًا نفوذه المسلح، في محاولة لنهب الأرض لصالح قيادات حوثية، وسط تجاهل كامل لحقوق الضحية.
وأكد أهالي القرية أن المرأة المسنّة، التي لا تملك سوى منزلها كمأوى، تُركت في العراء عقب تدمير بيتها، في مشهد يجسّد حجم الاستهتار الإنساني الذي تمارسه الجماعة، وصمت ما تُسمى بالجهات السلطوية التابعة لها، والتي تُستخدم لحماية الناهبين وشرعنة الاعتداء على ممتلكات المواطنين.
وتأتي هذه الجريمة ضمن سلسلة متواصلة من الانتهاكات التي تشهدها مديرية بني مطر ومناطق أخرى خاضعة لسيطرة الحوثيين، شملت مصادرة أراضٍ، وهدم منازل، وابتزاز الأهالي بالقوة، في ظل غياب تام للقانون واستبداله بمنطق السلاح والمشرفين.
ويعيد هذا الاعتداء طرح تساؤلات أخلاقية وقانونية حول طبيعة السلطة التي تبيح هدم بيوت الضعفاء وتجريدهم من أبسط حقوقهم، في وقت لا تعترف فيه الجماعة إلا بمنطق الغلبة، ولا ترى في المواطنين سوى غنائم حرب
أخبار ذات صلة.