الزنداني: البرنامج السعودي شريك أساسي في تحسين الخدمات ودعم الاستقرار
حزبي
منذ يوم
مشاركة

الرشادبرس/ متابعات ثمن رئيس مجلس الوزراء الدكتور شائع محسن الزنداني الدور المحوري الذي يضطلع به البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، مؤكداً أنه يمثل نموذجاً متقدماً للعمل التنموي المؤسسي، وأسهم بشكل ملموس في تحسين قطاعات حيوية شملت الكهرباء والمياه والصحة والتعليم والنقل.

جاء ذلك خلال استقبال رئيس الوزراء، اليوم الأربعاء، مساعد المشرف العام للبرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن المهندس حسن العطاس، حيث جرى بحث آليات التنسيق المشترك لتنفيذ المشاريع المتفق عليها ضمن حزمة المساعدات الجديدة المقدمة عبر البرنامج، والبالغة ملياراً و900 مليون ريال سعودي.

وأكد الدكتور الزنداني أن هذا الدعم يجسد المواقف الأخوية الصادقة للمملكة العربية السعودية، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، ودورها المحوري في دعم الاستقرار الاقتصادي والتخفيف من معاناة الشعب اليمني.

وناقش اللقاء مستوى التقدم في المشاريع الجارية، وسبل تسريع إطلاق المشاريع الجديدة في عدد من القطاعات الحيوية، وفي مقدمتها قطاع الكهرباء، بما يحقق أثراً مباشراً ومستداماً على حياة المواطنين في المحافظات المحررة، ويتواءم مع أولويات الحكومة لتحسين الخدمات وتعزيز الاستقرار الاقتصادي.

وشدد رئيس الوزراء على حرص الحكومة على تقديم كافة التسهيلات اللازمة لإنجاح المشاريع الممولة من الأشقاء في المملكة، ومعالجة أي تحديات قد تواجه التنفيذ، بما يضمن سرعة الإنجاز ورفع كفاءة الأثر التنموي، وتحقيق المواءمة مع خطط التعافي الاقتصادي.

من جانبه، أكد المهندس حسن العطاس التزام المملكة بمواصلة دعم الحكومة اليمنية ومساندة جهودها لتحقيق الاستقرار وتحسين الأوضاع المعيشية، موضحاً أن حزمة المساعدات الجديدة تركز على مشاريع استراتيجية ذات أثر طويل المدى، تسهم في تعزيز صمود المؤسسات والخدمات الأساسية

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية