الرشـــــــــــــــــاد بـــــــــــــــــــــرس ــــــــــ محلــــــــــية
وثق ناشطون إغلاق عدد من المحلات التجارية في العاصمة المختطفة صنعاء، في مشهد يعكس تدهور الأوضاع الاقتصادية وتراجع القدرة الشرائية، نتيجة الممارسات القسرية التي تمارسها عصابة الحوثي بحق القطاع التجاري.
وتداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو تُظهر صفوفًا من المحلات المغلقة في عدد من شوارع صنعاء، مؤكدين أن أسباب الإغلاق تعود إلى الجبايات القسرية والضغوط المالية المتواصلة التي تفرضها الجماعة، ما أدى إلى إفلاس العديد من المحلات والمنشآت التجارية والمطاعم.
ويأتي ذلك بالتزامن مع تقارير اقتصادية متداولة تفيد بنقل عدد من التجار في مناطق سيطرة الحوثيين جزءًا من نشاطهم التجاري أو كاملَه إلى مناطق خاضعة لسيطرة الحكومة، أبرزها مأرب وتعز وعدن، أو إلى خارج البلاد، هربًا من شبح الإفلاس والاستنزاف المالي.
ومنذ سنوات، تتعرض المؤسسات التجارية في مناطق سيطرة عصابة الحوثي لانتهاكات متعددة، تشمل الابتزاز، والجبايات القسرية، والتضييق على النشاط الاقتصادي، ما فاقم أعباء المواطنين، وأدى إلى ركود الأسواق وتراجع الحركة التجارية، إلى جانب ارتفاع معدلات البطالة نتيجة تسريح آلاف العمال والموظفين من هذه المنشآت.
وتحذر مصادر اقتصادية من أن استمرار هذه الممارسات سيقود إلى مزيد من الانهيار في الاقتصاد المحلي، ويعمّق الأزمة المعيشية في العاصمة المختطفة صنعاء