أصواتٌ منسيّة في مدينة الثقافة!
منذ 13 ساعة
منصتي30 مشاركة
تستيقظ تعز كلّ صباح على صورة المدينة التي عُرفت طويلًا بأنّها مدينة الثقافة والفنّ، حيث تمتزج حركة الأسواق بأحاديث الناس وأحلامهم الصغيرة، وتنبض الحياة في شوارعها بما تحمله من إرث ثقافيّ عريق، غير أنّ هذه الصورة المضيئة لا تعكس كلّ الواقع الاجتماعي للمدينة، فبين الأزقّة الضيقة والأحياء الفقيرة، تعيش فئة من الناس تبدأ يومها بقلق لا يتغيّر كثيرًا، وبمحاولات للعيش بكرامة في ظلّ واقع يضيق بهم أكثر مما يتسع. هناك، بعيدًا عن الأضواء والمنابر، تبقى أصوات لا تصل إلى المسارح أو المعارض أو الفعاليات الثقافية، لا لأنها تفتقر إلى الموهبة أو القدرة على التعبير، بل لأنها تنتمي إلى فئات ما تزال تعيش على هامش الاعتراف الاجتماعي. وفي الوقت الذي يُفترض فيه أن تكون الثقافة والفنون فضاءً يتيح للمجتمعات التعبير عن تنوّعها ويعزّز اندماج مختلف مكوناتها، فإنّ محدودية حضور هذه الفئات في المشهد الثقافي تطرح تساؤلات جِدّية حول دور المؤسّسات الثقافية والمجتمعية في فتح المجال أمامها، وحول السبل المُمكنة لجعل الثقافة أكثر شمولًا وعدالة، لتتحوّل من مساحة للنخبة إلى فضاء يعكس أصوات المجتمع كلّه، بما في ذلك الأصوات التي بقيت طويلًا خارج دائرة الضوء. يتجلّى التهميش الثقافي للفئات المهمّشة في محدودية حضورها ... عرض المزيد
مـاهـو الـجديـد
منذ 13 ساعة
مجتمع إنساني