الرشادبرس/ متابعات
وثّقت اللجنة الوطنية اليمنية للتحقيق في ادعاءات انتهاكات حقوق الإنسان أكثر من 100 حالة اعتقال تعسفي واختفاء قسري وتعذيب جسدي ونفسي، ارتُكبت في محافظة حضرموت منذ عام 2016، في انتهاكات جسيمة مرتبطة بمراكز احتجاز سرية أدارتها قوات تابعة لدولة الإمارات العربية المتحدة.
وأكدت اللجنة أن الضحايا تعرّضوا للاختطاف من منازلهم وأماكن أعمالهم، واحتُجزوا في سجون غير قانونية دون أوامر قضائية، وسط منع تام للتواصل مع ذويهم، ما خلّف آثارًا نفسية وجسدية دائمة، وأدى إلى وفاة بعض المحتجزين تحت التعذيب.
وأشارت إلى توثيق ستة مراكز احتجاز غير شرعية، من بينها مطار الريان والقصر الجمهوري ومعسكر الربوة وميناء ومعسكر الضبة، إضافة إلى معسكرات الدعم الأمني، لافتةً إلى تلقي بلاغات عن مقابر يُشتبه بارتباطها بهذه الجرائم.
وشددت اللجنة على أنها تعمل على إعداد ملفات قانونية لإحالة المتورطين والجهات الداعمة إلى القضاء الوطني والمسارات الدولية، مؤكدة أن ما جرى يمثل جرائم جسيمة وانتهاكًا صارخًا للقانون الدولي لحقوق الإنسان