الرشــــــــــــــــاد بـــــــــــــــــــــرس ــــــــــــــ عربــــــيه
شنّت قوات سوريا الديمقراطية (قسد) أكثر من 25 مسيّرة انتحارية على مواقع الجيش السوري في محيط عين العرب (كوباني) بريف حلب الشمالي، ما أدى إلى تدمير أربع آليات وإصابة مدنيين، بحسب ما أعلنته هيئة العمليات العسكرية.
كما طالت الهجمات طريق “إم 4” وعددًا من القرى المجاورة، فيما اتهمت “قسد” بمحاصرة عائلات في قرية الشيوخ، ما تسبب في اشتباكات مع الأهالي.
في المقابل، نفت “قسد” هذه الاتهامات، مؤكدة أن الجيش هو الطرف الذي خرق وقف إطلاق النار، وشنّ هجمات برية ومدفعية على بلدة خراب عشك، بدعم جوي من طيران الاستطلاع التركي، مستمرة منذ ساعات.
وكانت وزارة الدفاع السورية قد أعلنت سابقًا وقف إطلاق النار في جميع قطاعات الجيش لمدة 4 أيام، قبل تمديدها 15 يومًا، تماشيًا مع الاتفاق الموقع بين الحكومة السورية و”قسد” في 18 يناير/كانون الثاني الجاري، والذي يهدف إلى دمج عناصر “قسد” ومؤسساتها ضمن الدولة السورية.
إلا أن “قسد” واصلت خروقاتها، بعد تنصلها من اتفاق مارس/آذار 2025 الذي نص على احترام حقوق المكون الكردي ودمج مؤسسات شمال شرق البلاد ضمن إدارة الدولة.
تواصل الحكومة السورية، بقيادة الرئيس أحمد الشرع، جهودها لضبط الأمن وبسط سيطرتها على كامل أراضي البلاد منذ الإطاحة بنظام بشار الأسد في ديسمبر 2024، مع دراسة خيارات ميدانية لمواجهة استمرار خروقات “قسد”.
وتؤكد الحكومة السورية أن استمرار استفزازات “قسد” يشكل تهديدًا للوحدة الوطنية والأمن القومي، وأن أي تصعيد عسكري سيكون الرد الحاسم على خروقاتها المتكررة.
المصدر: د ب ا
أخبار ذات صلة.