الرشادبرس/ متابعات طالبت رابطة أمهات المختطفين، اليوم الأحد، الأمم المتحدة بالتدخل العاجل لضمان تنفيذ اتفاق مسقط الأخير المتعلق بملف الأسرى والمختطفين، عقب إعلان مليشيا الحوثي عدم جاهزية كشوفات التبادل، في خطوة اعتبرتها الرابطة تراجعًا صريحًا عن الالتزامات المتفق عليها.
ودعت الرابطة، في بيان لها، المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ، وقسم الأسرى والمحتجزين في مكتبه، إلى مضاعفة الجهود لإنهاء معاناة المختطفين والمخفيين قسرًا وأسرهم، وممارسة ضغط حقيقي على الأطراف اليمنية للالتزام بموعد الإفراج عن نحو 2900 مختطف من الطرفين، وفقًا لمخرجات اجتماعات مسقط الأخيرة.
وأعربت الرابطة عن قلقها الشديد من إعلان رئيس شؤون الأسرى لدى مليشيا الحوثي عدم جاهزية الكشوفات حتى 27 من الشهر الجاري، مؤكدة أن هذا الإعلان شكّل صدمة نفسية جديدة للمختطفين وذويهم الذين ينتظرون الفرج منذ أكثر من عشر سنوات.
وأكدت رابطة أمهات المختطفين أنها سلّمت مكتب المبعوث الأممي كشوفات نهائية ومحدّثة بأسماء المختطفين لدى جميع الأطراف، بعد إعدادها ومراجعتها بدقة وشفافية، مشددة على جاهزيتها الكاملة للتنفيذ والتنسيق مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر فور إقرار الجداول الزمنية المتفق عليها.
وفي ختام بيانها، شددت الرابطة على ضرورة الإفراج عن جميع المختطفين والمخفيين قسرًا، وتبييض السجون، والتنفيذ الفوري لمخرجات اتفاق مسقط دون أي تأخير، تخفيفًا لمعاناة إنسانية طال أمدها
أخبار ذات صلة.