الرشــــــــــــــــاد بـــــــــــــــــــــرس ــــــــــــــ دولــــــــية
تشهد المنطقة حالة تصعيد متسارعة على خلفية التوتر المتنامي مع إيران، في ظل تحركات عسكرية أمريكية واسعة النطاق واستعدادات إسرائيلية متقدمة تحسبًا لسيناريوهات أمنية معقّدة خلال الأيام المقبلة.
وأفادت تقارير إعلامية بأن الولايات المتحدة رفعت مستوى انتشارها العسكري في الشرق الأوسط، حيث يجري الدفع بحاملات طائرات وأصول جوية وبحرية إضافية، ضمن ما وصفته واشنطن بتعزيز الجاهزية والردع.
وفي هذا السياق، أُعلن عن تحرك حاملة الطائرات الأمريكية «يو إس إس أبراهام لينكولن» باتجاه خليج عُمان، في خطوة تعكس جدية الاستعدادات العسكرية.
وفي موازاة ذلك، تتعامل إسرائيل مع الموقف بحالة استنفار مرتفعة، شملت تعزيز منظومات الدفاع الجوي، ورفع درجة الجاهزية العسكرية، واستدعاء قوات احتياط، في ظل تقديرات تشير إلى احتمالات ردود إيرانية أو تطورات مفاجئة على أكثر من جبهة.
وتزامن هذا المشهد مع وصول مسؤولين أمريكيين رفيعي المستوى إلى إسرائيل، بينهم قائد القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم» الجنرال براد كوبر، إلى جانب مبعوثين سياسيين، لإجراء مباحثات أمنية معمّقة مع القيادة الإسرائيلية، تركز على التنسيق العسكري المشترك وتقييم الموقف الإقليمي.
في المقابل، صعّدت إيران من لهجتها التحذيرية، ملوّحة بردود قاسية على أي تحرك عسكري يستهدفها، في خطاب يعكس تمسك طهران بنهج التصعيد والمواجهة، وما يرافقه من توتر متواصل يهدد أمن واستقرار المنطقة.
كما انعكست هذه الأجواء المتوترة على حركة الطيران، حيث أعلنت عدة شركات دولية تعليق أو إلغاء رحلاتها إلى إسرائيل، تحسبًا لتدهور الأوضاع الأمنية، في مؤشر إضافي على خطورة المرحلة الراهنة.
ويأتي هذا التصعيد في ظل قلق إقليمي ودولي متزايد من السياسات الإيرانية، التي تُتهم بتأجيج الأزمات وجرّ المنطقة نحو مزيد من عدم الاستقرار، وسط تحذيرات من أن أي انزلاق عسكري قد تكون له تداعيات واسعة تتجاوز حدود الأطراف المنخرطة مباشرة في التوتر.
المصدر: إ ف ب
أخبار ذات صلة.