العليمي يبحث مع القيادات الجنوبية توحيد الصف ومتطلبات المرحلة
حزبي
منذ 6 أيام
مشاركة

الرشادبرس/ متابعات استقبل عضو مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور عبدالله العليمي، اليوم، القيادات الجنوبية العليا في الدولة، في لقاء تشاوري أخوي، خُصص لمناقشة مستجدات الأوضاع في المحافظات الجنوبية ومتطلبات المرحلة الراهنة، وتعزيز الثقة وتوحيد الصف، تمهيدًا لمرحلة جديدة من العمل المشترك.

وشارك في اللقاء أعضاء مجلس القيادة الرئاسي عبدالرحمن أبو زرعة المحرّمي، والفريق الركن محمود الصبيحي، وسالم الخنبشي، إلى جانب دولة رئيس مجلس الوزراء الدكتور شائع محسن الزنداني، ودولة رئيس مجلس الشورى الدكتور أحمد عبيد بن دغر، ورئيس هيئة التشاور والمصالحة محمد الغيثي، ومحافظي المحافظات الجنوبية، وعدد من المستشارين والوزراء، وأعضاء مجلسي النواب والشورى.

وأكد المجتمعون أن وحدة الصف الجنوبي تمثل الركيزة الأساسية لحماية أمن واستقرار المحافظات الجنوبية، والحفاظ على هدوئها، ودفع مسار التنمية فيها، مشددين على أن الشراكة والتكامل لم تعد خيارًا، بل ضرورة وطنية تفرضها حساسية المرحلة وتعقيداتها.

وشدد اللقاء على أهمية تجاوز الخلافات السابقة بالحوار والتفاهم، بعيدًا عن منطق التصعيد أو الإقصاء، وتعزيز القواسم المشتركة بين مختلف المكونات، مؤكدين أن الحوار سيظل الإطار الجامع لكل الرؤى والتوجهات دون استثناء.

وأكد الحاضرون وقوفهم الكامل إلى جانب مجلس القيادة الرئاسي، ودعم رئيس مجلس الوزراء في تشكيل الحكومة وإسنادها، وتهيئة بيئة سياسية وأمنية مستقرة تمكّنها من أداء مهامها، في ظل ما ستحظى به من دعم فني واستشاري بخبرات سعودية ويمنية وأجنبية، بما يسهم في تحسين الأداء الحكومي والخدمات المقدمة للمواطنين.

كما شدد اللقاء على ضرورة تمكين السلطات المحلية والأجهزة الأمنية في المحافظات الجنوبية من أداء مهامها الخدمية والأمنية، باعتبارها خط الدفاع الأول عن الأمن والاستقرار، وبما يعزز ثقة المواطنين بمؤسسات الدولة.

ودعا المجتمعون إلى وقف المناكفات والحملات الإعلامية، وترشيد الخطاب السياسي والإعلامي، ونبذ لغة التخوين والكراهية، وتوجيه الإعلام نحو ما يخدم وحدة الصف والقضايا الوطنية.

وأكد اللقاء دعمه الكامل للحوار الجنوبي–الجنوبي الذي ترعاه المملكة العربية السعودية، باعتباره المسار الأمثل لمعالجة القضية الجنوبية بصورة عادلة وشاملة، مع التأكيد على نبذ العنف، وإدانة الفوضى، وتفويت الفرصة على المتربصين بالجنوب واليمن عمومًا.

وفي ختام اللقاء، أشاد المشاركون بالدور المحوري للمملكة العربية السعودية في دعم اليمن سياسيًا واقتصاديًا وإنسانيًا وتنمويًا، مؤكدين أن تعزيز الشراكة الاستراتيجية معها وضبط الخطاب السياسي والإعلامي، ودعم مؤسسات الدولة، تمثل الضمان الحقيقي لعبور المرحلة الراهنة وبناء مستقبل أكثر أمنًا واستقرارًا

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية