​العامري: حضرموت والمحافظات الشرقية “مفتاح” الحل الشامل في اليمن
حزبي
منذ أسبوع
مشاركة

​الرشاد برس – خاص
​وضع المستشار الرئاسي ورئيس اتحاد الرشاد اليمني، الشيخ الدكتور محمد بن موسى العامري، محددات استراتيجية لاستعادة الدولة اليمنية وعافيتها، مؤكداً أن الجغرافيا الشرقية للبلاد، وفي طليعتها حضرموت، تمثل “حجر الزاوية” وصمام الأمان لأي تسوية حقيقية ومستدامة.
وأوضح الدكتور العامري، في رؤيته التحليلية الأخيرة، أن المحافظات الشرقية لا تمثل ثقلاً اقتصادياً وجغرافياً فحسب، بل هي “مفاتيح الخلاص” التي سيؤدي استقرارها وترتيب أوضاعها إلى انعكاسات إيجابية تشمل المشهد في الجنوب برمته، وصولاً إلى فكفكة أعقد الملفات في الشمال. وتنمُّ هذه الرؤية “التدرجية” عن فهم واقعي وعميق لتعقيدات المشهد اليمني، بعيداً عن الحلول القسرية أو الارتجالية التي أثبتت التجارب إخفاقها.
​واختتم العامري طرحه بنبرة تفاؤلية ملؤها اليقين، مؤكداً أن النهوض من الكبوة ليس بعيد المنال إذا تكاتفت الجهود خلف استراتيجية “الخطوة بخطوة”؛ وهي دعوة صريحة للقيادة السياسية والمكونات الفاعلة لتبني هذا المسار التراكمي، انطلاقاً من مبدأ أن تعافي اليمن يبدأ بتمكين المحافظات المستقرة لتغدو نموذجاً يُحتذى به في طريق استعادة الدولة على كامل التراب الوطني.
​تأتي هذه الأطروحات لتكرس الدور الوطني الرائد الذي يضطلع به الدكتور العامري؛ فقد عرفه اليمنيون صوتاً للحكمة، يُعلي المصالح العليا للوطن فوق كل الحسابات الضيقة. وبوصفه رجل دولة من طراز رفيع، يبرز العامري اليوم كإحدى أهم المرجعيات السياسية والفكرية الساعية لرأب الصدع، مستنداً إلى خطاب تصالحي يضع النقاط على الحروف بشجاعة وحنكة.
​إن الإشادات الواسعة بمواقف العامري لم تكن وليدة الصدفة، بل هي ثمرة لثباته الراسخ على المبادئ الوطنية، وقدرته الفذة على استشراف آفاق المستقبل وتقديم الحلول الناجعة في أحلك الظروف وأشدها تعقيداً.

http://​العامري: حضرموت والمحافظات الشرقية “مفتاح” الحل الشامل في اليمن

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية