تحركات دبلوماسية مكثفة حول الملف النووي الإيراني
حزبي
منذ 3 أيام
مشاركة

الرشــــــــــــــــاد بـــــــــــــــــــــرس ــــــــــــــ دولــــــــية
نقلت وكالة «رويترز» عن مسؤولين إيرانيين وأمريكيين أن المحادثات النووية بين طهران وواشنطن من المقرر أن تُستأنف يوم الجمعة المقبل في تركيا، في إطار مساعٍ دبلوماسية تهدف إلى احتواء التوتر المتصاعد بين الجانبين.
وأشار دبلوماسي في المنطقة إلى أن ممثلين عن عدد من الدول، من بينها قطر والسعودية ومصر، سيشاركون في هذه المحادثات، في محاولة لدفع مسار التهدئة وتعزيز قنوات التواصل غير المباشر.
وفي السياق ذاته، ذكرت صحيفة «نيويورك تايمز»، نقلًا عن مسؤول إيراني رفيع ومسؤول إقليمي ودبلوماسي إيراني سابق، أنه من المتوقع أن يعقد اجتماع في إسطنبول يضم المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، بحضور مسؤولين كبار من تركيا وقطر ومصر، بهدف خفض مستوى التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران.
على صعيد موازٍ، أجرت الولايات المتحدة وإسرائيل تدريبات بحرية مشتركة في البحر الأحمر، ووصفت المناورات بأنها روتينية، بمشاركة المدمرة الأمريكية «ديلبرت دي بلاك» المجهزة بصواريخ موجهة، والتي رست لاحقًا في ميناء إيلات الإسرائيلي.
وأكد الجيش الإسرائيلي أن هذه التحركات تأتي في إطار تعزيز التعاون العسكري ورفع الجاهزية الدفاعية، وسط استعدادات لاحتمالات تصعيد واسع النطاق على أكثر من جبهة.
تعكس هذه التطورات حجم الضغوط المتزايدة التي تواجهها إيران نتيجة سياساتها النووية والإقليمية، والتي وضعتها في مواجهة مستمرة مع المجتمع الدولي. فبينما تحاول طهران الظهور بمظهر المنفتح على التفاوض، تواصل استخدام الملف النووي كورقة ضغط ومساومة، ما يثير مخاوف إقليمية ودولية بشأن نواياها الحقيقية.
ويشير مراقبون إلى أن اعتماد إيران على التصعيد ثم العودة إلى طاولة المفاوضات بات نمطًا متكررًا، يهدف إلى كسب الوقت وتخفيف الضغوط دون تقديم تنازلات جوهرية. وفي ظل هذا النهج، تبقى الشكوك قائمة حول مدى جدية طهران في الالتزام بتعهدات طويلة الأمد تضمن الأمن والاستقرار في المنطقة، خاصة مع استمرار ربط المسار النووي بحسابات النفوذ والصراع الإقليمي.
المصدر: رويترز

http://تحركات دبلوماسية مكثفة حول الملف النووي الإيراني

 

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية