مقتل سيف الإسلام القذافي في ظروف غامضة
حزبي
منذ يومين
مشاركة

الرشادبرس- عربي

​أكدت مصادر مقربة من سيف الإسلام القذافي مقتله في ظروف يلفها الغموض، في حين أعلن ممثله في الحوار السياسي عبد الله عثمان نعيه رسمياً، ليطوي بذلك صفحة واحدة من أكثر الشخصيات إثارة للجدل في التاريخ الليبي المعاصر. وقد برز نجل العقيد الراحل منذ عام 2000 كلاعب محوري في السياسة الداخلية والخارجية لليبيا، حيث قاد مفاوضات دولية شائكة نجحت في تسوية ملفات كبرى قبل أن يتحول إلى الواجهة الدفاعية عن نظام والده إبان أحداث ثورة 17 فبراير عام 2011، وهي المرحلة التي انتهت باعتقاله في منطقة صحراوية قرب أوباري لتبدأ رحلة طويلة من الملاحقات القانونية والمحاكمات التي شملت صدور حكم غيابي بالإعدام ضده في طرابلس عام 2015.

​ورغم سنوات الاعتقال في الزنتان والمطالبات المستمرة من محكمة الجنايات الدولية لتسليمه بتهم ارتكاب جرائم حرب، استعاد سيف الإسلام حريته عام 2017 بموجب قانون العفو العام، ليعود إلى المشهد السياسي بمبادرات تسوية كان آخرها مقترحه لعام 2022 الهادف لإنهاء الأزمة الليبية عبر انتخابات شاملة لا تستثني أحداً.

ومع توارد الأنباء عن نهايته الغامضة، يسدل الستار على مسيرة سياسية تأرجحت بين طموحات الإصلاح والعودة إلى الحكم وبين إرث نظام والده المثقل بالصراعات، تاركاً وراءه تساؤلات معقدة حول مستقبل التوازنات السياسية والقوى الموالية للنظام السابق في المشهد الليبي المتأزم.

​المصدر: د ب ا

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية