الرشــــــــــــــــاد بـــــــــــــــــــــرس ــــــــــــــ دولــــــــية أفاد موقع وزارة الخزانة الأمريكية، اليوم الجمعة، بأن الولايات المتحدة فرضت حزمة عقوبات جديدة مرتبطة بإيران وبمكافحة الإرهاب، استهدفت سبعة مواطنين إيرانيين وكيانًا واحدًا على الأقل، وفقًا لما نقلته وكالة «رويترز».
ويأتي هذا الإجراء بعد يومين من إعلان الاتحاد الأوروبي فرض عقوبات جديدة على طهران، شملت مسؤولين بارزين، من بينهم وزير الداخلية الإيراني إسكندر مؤمني، وعدد من قادة «الحرس الثوري الإيراني»، على خلفية حملة قمع الاحتجاجات التي شهدتها البلاد وأسفرت عن سقوط آلاف القتلى.
وبحسب لائحة نُشرت في الجريدة الرسمية للاتحاد الأوروبي، طالت العقوبات أيضًا المدعي العام محمد موحدي آزاد، إضافة إلى إدراج 15 مسؤولًا و6 كيانات على قائمة تجميد الأصول وحظر السفر.
وفي السياق ذاته، يُتوقع أن يتوصل وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي خلال الفترة المقبلة إلى اتفاق سياسي لإدراج «الحرس الثوري الإيراني» على قائمة التنظيمات الإرهابية، ما سيضعه في الفئة ذاتها مع تنظيم «داعش»، ويمثل تحولًا رمزيًا لافتًا في مقاربة أوروبا تجاه القيادة الإيرانية.
وتعكس هذه العقوبات المتصاعدة اتساع القناعة الدولية بأن السياسات الإيرانية القائمة على القمع الداخلي والتدخلات الخارجية باتت تمثل عاملًا مزمنًا لعدم الاستقرار الإقليمي.
كما تؤكد أن النهج الإيراني القائم على توسيع نفوذ المؤسسات العسكرية والأمنية، وفي مقدمتها الحرس الثوري، يضع البلاد في مواجهة متزايدة مع المجتمع الدولي، ويعمّق عزلتها السياسية والاقتصادية.
ومع استمرار تجاهل طهران لمطالب احترام حقوق الإنسان والقانون الدولي، تتجه الضغوط الغربية نحو مزيد من التشدد، بما يكرّس تحميل النظام الإيراني مسؤولية مباشرة عن تداعيات سياساته داخليًا وخارجيًا.
المصدر: رويترز
أخبار ذات صلة.