الرشادبرس/ خاص
اكتست شوارع وأزقة مدينة عدن القديمة بحلّة رمضانية مميّزة، تزامنًا مع قرب حلول شهر رمضان المبارك، في مشهد أعاد للمدينة أجواءها الروحانية وملامحها التراثية العريقة.
وتنوّعت مظاهر الزينة بين الفوانيس المضيئة، والأهلة المعلّقة، والإضاءات الزخرفية التي زيّنت الشوارع والأسواق الشعبية والمداخل الرئيسية للأحياء القديمة، ما أضفى طابعًا جماليًا خاصًا يعكس فرحة الأهالي بقدوم الشهر الفضيل.
وشهدت عدد من المناطق التاريخية في عدن القديمة، حركة نشطة من قبل الأهالي والتجّار، الذين بادروا بتزيين واجهات المحال والمنازل، في تقليد رمضاني متوارث تحرص المدينة على إحيائه سنويًا، رغم الظروف المعيشية الصعبة التي تمر بها.
وأعرب مواطنون عن سعادتهم بهذه الأجواء، مؤكدين أن الزينة الرمضانية تمثّل متنفسًا نفسيًا، وتعيد الإحساس بروح رمضان وقيمه الاجتماعية القائمة على التآخي والتكافل، مشيرين إلى أن عدن، ورغم التحديات، لا تزال قادرة على صناعة الفرح والحفاظ على هويتها الثقافية.
وتُعد عدن القديمة من أبرز المناطق التي تحافظ على الطقوس الرمضانية التقليدية، حيث تمتزج الأجواء الدينية بالحراك الاجتماعي، وتزدحم الأسواق قبيل الإفطار، في صورة تعكس عمق ارتباط السكان بالشهر الكريم
أخبار ذات صلة.