تصعيد إسرائيلي واسع في الضفة الغربية
حزبي
منذ 3 أيام
مشاركة

الرشــــــــــــــــاد بـــــــــــــــــــــرس ــــــــــــــ عربــــــيه
صعّدت قوات الاحتلال الإسرائيلي، خلال الساعات الماضية، من عمليات الاقتحام والاعتقال في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، ولا سيما في مدينتي نابلس وقلقيلية، ضمن حملة عسكرية متواصلة تستهدف المدنيين الفلسطينيين.
وأظهرت مشاهد موثقة اقتحام قوات الاحتلال مدينة قلقيلية، حيث دفعت بآليات عسكرية وتعزيزات إضافية إلى داخل الأحياء السكنية، ونفذت عمليات مداهمة واسعة للمنازل، تخللتها اعتقالات بحق عدد من المواطنين، إضافة إلى عرقلة متعمدة لعمل طواقم الإسعاف أثناء قيامها بواجبها الإنساني.
شهيد برصاص الاحتلال في قلقيلية
واستشهد شاب فلسطيني، مساء الإثنين، متأثرًا بإصابته برصاص قوات الاحتلال قرب مدينة قلقيلية شمالي الضفة الغربية المحتلة، وفق ما أفادت به مصادر رسمية. وأعلن الهلال الأحمر الفلسطيني أن طواقمه تسلّمت المصاب من جيش الاحتلال وهو في حالة حرجة، قبل الإعلان عن استشهاده لاحقًا.
اعتقالات واقتحامات متزامنة
وفي نابلس، أفادت مصادر محلية باعتقال الشاب يونس صبري القني عقب مداهمة منزله في قرية كفر قليل شرقي المدينة، كما اعتقلت قوات الاحتلال الشاب عاصم الكعبي خلال اقتحام مخيم بلاطة.
وامتدت الاقتحامات إلى بلدة عقابا شمالي طوباس، حيث انتشرت الدوريات العسكرية داخل الأحياء السكنية وداهمت عددًا من المنازل دون الإعلان عن اعتقالات، فيما نصبت قوات الاحتلال حاجزًا عسكريًا في منطقة «عقبة حسنة» غرب بيت لحم، ما تسبب بأزمة مرورية خانقة وقيود مشددة على حركة المواطنين.
القدس والخليل تحت الاستهداف
وفي القدس المحتلة، اقتحمت قوات الاحتلال مخيم قلنديا شمال المدينة، واعتقلت شابًا ووالدته بعد مداهمة منزلهما، في مشهد يعكس اتساع دائرة الاستهداف لتشمل النساء وكبار السن.
أما في الخليل، فقد هاجم مستوطنون مسلحون منازل مواطنين في منطقة خربة الخرابة جنوب شرقي بلدة السموع، تحت حماية مباشرة من جنود الاحتلال، في استمرار لاعتداءات المستوطنين التي باتت تشكل خطرًا يوميًا على حياة الفلسطينيين.
أرقام تعكس حجم التصعيد
وبحسب معطيات فلسطينية رسمية، بلغ عدد المستوطنين في الضفة الغربية نحو 770 ألفًا، موزعين على أكثر من 180 مستوطنة و256 بؤرة استيطانية. وخلال عام 2025 وحده، نفّذ المستوطنون أكثر من 4700 اعتداء، أسفرت عن استشهاد فلسطينيين وتهجير تجمعات سكانية كاملة.
ومنذ بدء العدوان على قطاع غزة في أكتوبر/تشرين الأول 2023، صعّدت إسرائيل من انتهاكاتها في الضفة الغربية، بما يشمل القتل والاعتقال والتهجير والتوسع الاستيطاني، ما أدى إلى استشهاد أكثر من 1100 فلسطيني، بينهم مئات الأطفال، واعتقال عشرات الآلاف.
سياسة احتلال ممنهجة
تؤكد هذه التطورات أن ما يجري في الضفة الغربية ليس إجراءات أمنية عابرة، بل سياسة إسرائيلية ممنهجة تهدف إلى فرض واقع قسري بالقوة، عبر القتل والاعتقال وتوسيع الاستيطان، في انتهاك صارخ للقانون الدولي وحقوق الإنسان. فاستهداف المدنيين، وعرقلة عمل الإسعاف، وحماية اعتداءات المستوطنين، تشكّل جميعها أدوات ثابتة في نهج الاحتلال الرامي إلى تفريغ الأرض من سكانها الأصليين، وفرض وقائع سياسية بالقوة العسكرية، وسط صمت دولي يفاقم معاناة الفلسطينيين ويمنح الاحتلال غطاءً لمواصلة انتهاكاته.
المصدر: وكالة صفا +صحافة فلسطينية

http://تصعيد إسرائيلي واسع في الضفة الغربية

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية