حقيقة "غاز الكيمتريل": كيف تحولت آثار الطائرات إلى نظرية مؤامرة؟
2 hours ago
arij share
المصدر: AFP منار أبو حسون تنتشر على مواقع التواصل الاجتماعي منشورات لما يعرف بـ”نظرية الكيمتريل”، وازدادت وتيرة هذا النوع من الادعاءات بعد الحرب الإقليمية في المنطقة، حيث روجت عدة حسابات لمزاعم تفيد بأن الجو أصبح أصفى نتيجة تراجع حركة الملاحة الجوية، ورش “غاز الكيميتريل” في الجو من قبل الطائرات التجارية لأهداف خفية؛ مثل التحكم بالمناخ أو التأثير في صحة البشر. تعود هذه الادعاءات إلى أواخر تسعينيات القرن الماضي، ضمن قائمة الادعاءات المتعلقة بـ”نظريات المؤامرة” التي تقوم على فرضية وجود مخطط سري تديره جهات نافذة؛ للسيطرة على الأحداث والظواهر العالمية. وغالباً ما ترفض هذه النظريات الروايات الرسمية أو الإجماع العلمي، وتقدم تفسيرات بديلة تفتقر إلى الأدلة الموثوقة. يكشف هذا التقرير أبرز الادعاءات عن نظرية “غاز الكيمتريل”، التي تداولتها حسابات عربية على منصة “إكس” بعد الحرب الإقليمية الأخيرة منذ 28 شباط/فبراير 2026، حتى تاريخ نشر هذا التقرير، ويفند هذه الادعاءات استناداً إلى المصادر العلمية الموثوقة. ماذا يزعم مروجو “نظرية الكيمتريل”؟ تتبعنا عدداً من السرديات والمنشورات بمحتويات مختلفة، تروّج للنظرية عبر محتويات متنوعة، شملت مقاطع فيديو وصوراً ومنشورات نصية. ومن أبرزها ادعاء نشره حساب “خديجة أحمد” التي تعرف نفسها على أنها صيدلانية تروّج عبر حسابها لادعاءات متعلقة بنظريات المؤامرة، ... عرض المزيد
What's New
9 hours ago
13 hours ago
Fact-Checking