أزمة الطائرة الإيرانية: هل مرحلة خفض التصعيد في اليمن؟
8 hours ago
mokhacenter share
شهدت أزمة طائرة “ماهان إير” الإيرانية تصعيدًا سريعًا في 13 يوليو/تموز 2026، بعد إصرار طهران على إعادة وفد حوثي إلى اليمن، رغم رفض الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا منح الرحلة تصريحًا بالهبوط، وتهديدها باعتراضها، وذلك بعد طرح بدائل أخرى تتيح عودة الوفد إلى صنعاء عبر خطوط طيران غير مباشرة. ومع اقتراب الطائرة من أجواء العاصمة صنعاء، قصفت القوات الحكومية مدرج المطار لمنع هبوطها، بالتزامن مع تأكيد رئيس مجلس القيادة الرئاسي ووزير الدفاع أن هذا الإجراء يهدف إلى حماية السيادة اليمنية، ووقف التجاوزات الإيرانية. تنهي وغيّر الحوثيون مسار الطائرة إلى مطار الحديدة على ساحل البحر الأحمر، قبل أن يعلنوا انتهاء مرحلة خفض التصعيد ويهددوا السعودية. وفي أعقاب ذلك، أعلنت الرياض اعتراض هجوم صاروخي حوثي استهدف مطار أبها، جنوبي المملكة. وبذلك، تجاوزت الحادثة كونها خلافًا بشأن رحلة مدنية، وتحولت إلى اختبار للسيادة اليمنية، وحدود النفوذ الإيراني، ومستقبل التهدئة بين الحوثيين والسعودية. كما كشفت عن صراع مباشر على التحكم في الأجواء والمطارات، وحدود قدرة الحكومة على فرض قرارها، ومدى استعداد السعودية للانخراط في مواجهة أوسع بعد سنوات من خفض التصعيد. السياق والتوقيت جاءت أزمة الطائرة الإيرانية في سياق إقليمي متوتر، يتصاعد فيه الاشتباك المسلح بين إيران والولايات ... عرض المزيد
What's New
Reports and Analysis