بوليزيتش يقود الحلم الأميركي مع بوكيتينو في كأس العالم
عربي
منذ ساعة
مشاركة
يستعد منتخب الولايات المتحدة لخوض منافسات كأس العالم 2026 على أرضه ضمن المجموعة الرابعة، وهو يطمح إلى تحقيق أفضل مشاركة له في العصر الحديث مستفيداً من عاملي الأرض والجمهور، بعدما تأهل تلقائياً بحكم أن بلاد العم سام من الدول الثلاث المضيفة للبطولة إلى جانب كندا والمكسيك. ويُعد منتخب أميركا من أبرز منتخبات منطقة الكونكاكاف، إذ تُوج بالكأس الذهبية سبع مرات، فيما يبقى أفضل إنجاز له في كأس العالم احتلال المركز الثالث في النسخة الأولى عام 1930، أما في مشاركته الأخيرة في مونديال 2022، فبلغ الدور ثمن النهائي قبل أن يودع المنافسات، ويحتل حالياً المركز السادس عشر في التصنيف العالمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا). ويقود المنتخب الأميركي المدرب الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو منذ سبتمبر/ أيلول 2024، بعدما تولى المهمة قبل أقل من عامين على انطلاق المونديال، ويملك المدرب السابق لتوتنهام وتشلسي وباريس سان جيرمان خبرة كبيرة على مستوى الأندية، لكنه لا يزال يسعى لإثبات قدرته على قيادة "تيم يو إس إيه" إلى المنافسة مع المنتخبات الكبرى. وبلغ المنتخب الأميركي نهائي الكأس الذهبية الصيف الماضي قبل خسارته أمام المكسيك، إلا أن نتائجه أمام المنتخبات القوية أثارت الكثير من التساؤلات، خصوصاً بعد تعرضه لخسارتين متتاليتين أمام بلجيكا والبرتغال في المباريات التحضيرية، قبل فوزه على السنغال بنتيجة 3-2 في الأول من يونيو/ حزيران.  ويعول المنتخب الأميركي هجومياً على قائده كريستيان بوليزيتش، نجم ميلان الإيطالي والمتوج بلقب دوري أبطال أوروبا مع تشلسي عام 2021، ورغم تراجع معدلاته التهديفية في الأشهر الأخيرة، يبقى اللاعب الأبرز في صفوف المنتخب، خاصة مع خبرته الكبيرة في المباريات الدولية الكبرى، كما يبرز إلى جانبه المهاجم فولارين بالوغون، لاعب موناكو الفرنسي، الذي يدخل البطولة بمعنويات مرتفعة بعدما سجل 13 هدفاً في الدوري الفرنسي، بينها تسعة أهداف خلال النصف الثاني من الموسم، ما يجعله إحدى أبرز الأوراق الهجومية التي يعول عليها الجهاز الفني. وتبدو المجموعة الرابعة في متناول المنتخب الأميركي نسبياً، إذ تضمّ الباراغواي وأستراليا وتركيا، وهو ما يمنح أصحاب الأرض فرصة واقعية لبلوغ الدور الثاني، لكن التحدي الحقيقي سيبدأ في الأدوار الإقصائية، حيث يسعى المنتخب إلى تجاوز إنجازاته الحديثة والذهاب بعيداً في البطولة للمرة الأولى منذ مونديال 2002، عندما بلغ ربع النهائي قبل الخسارة أمام ألمانيا. ولا يخفي بوكيتينو طموحاته الكبيرة، إذ أكد أكثر من مرة أن هدفه لا يقتصر على المشاركة المشرفة، بل المنافسة على اللقب، معتبراً أن استضافة البطولة تمنح الولايات المتحدة فرصة استثنائية لكتابة فصل جديد في تاريخ كرة القدم الأميركية.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية