قصف إسرائيلي يشعل حرائق بمحاصيل زراعية جنوب سورية
عربي
منذ ساعة
مشاركة
قصفت قوات جيش الإحتلال الإسرائيلي، ليل الاثنين، قرية المسراتية في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي، ما أدى إلى اندلاع حريق في الأراضي الزراعية، مع تصعيد جيش الاحتلال الإسرائيلي استهدافاته للمناطق الحدودية في جنوب سورية، في وقت تتواصل فيه التوغلات والاستهدافات المتقطعة للمزارعين ورعاة المواشي في المنطقة الحدودية مع الجولان السوري المحتل. وقالت مصادر محلية لـ"العربي الجديد"، إن قوات الاحتلال الإسرائيلي استهدفت بقذائف المدفعية قرية المسراتية الواقعة في منطقة حوض اليرموك، غربي محافظة درعا، جنوب سورية، والمقابلة لمنطقة الجولان المحتل. وأضافت المصادر أن إحدى القذائف سقطت بين قريتي المسراتية وصيصون، ما تسبب باندلاع حريق في المحاصيل الزراعية المنتشرة في المنطقة. وأوضحت المصادر ذاتها أن فرق الدفاع المدني السوري تدخلت لإخماد الحريق الذي امتد في الأراضي الزراعية، وتمكنت من السيطرة عليه بمساندة الأهالي، ما حال دون اتساع رقعته ووصوله إلى مساحات إضافية من المحاصيل. وفي سياق متصل، أفادت المصادر ذاتها بأن قوات الاحتلال أطلقت النار من أسلحة رشاشة ثقيلة باتجاه الأراضي الزراعية في بلدة وادي معرية بريف درعا الغربي، من دون ورود معلومات فورية عن وقوع إصابات أو أضرار إضافية. ويأتي هذا التصعيد بالتزامن مع مساعٍ أممية لتأمين ظروف عمل المزارعين في المناطق القريبة من خط وقف إطلاق النار. وبحسب مصدر تحدث لـ"العربي الجديد"، فقد عقد وفد من قوات الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك (الأندوف)، الاثنين، اجتماعاً مع عدد من المزارعين في محافظة القنيطرة، بهدف بحث آليات تأمين أعمال الحصاد خلال الفترة الحالية، ولا سيما في الأراضي الواقعة بمحاذاة خط الفصل. وأشار المصدر إلى أن المزارعين يواجهون صعوبات متزايدة في الوصول إلى أراضيهم نتيجة التوغلات العسكرية والقصف المتقطع الذي تنفذه قوات الاحتلال الإسرائيلي في المنطقة، إضافة إلى استهداف المزارعين ورعاة المواشي، وما يتخلل ذلك أحياناً من عمليات تجريف للأراضي الزراعية واعتقالات. وكانت قوات الاحتلال قد أطلقت، ليل الأحد - الاثنين، قنابل مضيئة في أجواء الريف الشمالي لمحافظة القنيطرة، في خطوة أثارت مخاوف السكان المحليين من تصعيد جديد في المنطقة الحدودية. كما شهدت المنطقة حادثة أخرى يوم أمس الأحد، تمثلت بإصابة الشاب علاء أحمد علي الخضر برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في منطقة وادي الرقاد، غربي محافظة درعا، في استمرار لسلسلة الحوادث الأمنية التي تشهدها المناطق الجنوبية المحاذية للجولان المحتل. وتعكس هذه التطورات حالة التوتر المستمرة في جنوب سورية، حيث تتزايد مخاوف السكان والمزارعين من انعكاسات القصف والتحركات العسكرية الإسرائيلية على موسم الحصاد والأوضاع المعيشية في القرى الحدودية، وسط مطالبات بتوفير حماية أكبر للمدنيين والعاملين في القطاع الزراعي.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية