مورينيو يُعيد عقارب ساعة مسيرته إلى الوراء بتكرار التجارب
عربي
منذ ساعة
مشاركة
تشهد مسيرة المدرب البرتغالي، جوزيه مورينيو (63 عاما)، منذ رحيله عن ريال مدريد في صيف 2013، تحولاً كبيراً بما أنه فشل في الحصول على ألقاب مهمة باستثناء التتويج بدوري المؤتمر الأوروبي مع نادي روما، مقابل الفشل في تجاربه مع مانشستر يونايتد وتوتنهام وفنربخشة وبنفيكا، وفي بعض المحطات لم يحصل على أي لقب. وخلال السنوات التي أعقبت رحيله عن النادي الملكي، فإن مسيرة مورينو تجدد العهد مع تجارب سابقة، وكأنه يعيد شريط مسيرته الاحترافية مدرباً منذ البداية بحثاً عن استعادة الأيام السعيدة عندما توج بأبطال أوروبا مرّتين مع بورتو (2004) وإنتر ميلان (2010)، وسيطر على الدوري الإنكليزي في تجربته الأولى مع تشلسي. فبعد رحيله عن ريال مدريد عام 2013، عقب ثلاثة مواسم حافلة بالأحداث، جدّد جوزيه مورينيو العهد مع نادي تشلسي، ليخوض تجربة ثانية مع "البلوز" امتدت بين عامي 2013 و2015، بعدما سبق له الإشراف على الفريق خلال فترة أولى من 2004 إلى 2007. وبعد مغادرته فنربخشة التركي في الصيف الماضي، عاد المدرب البرتغالي إلى بنفيكا، النادي الذي يتولى قيادته خلال الموسم الحالي، وقاده إلى إنهاء الدوري في المركز الثالث دون أن يتعرض لأي خسارة، في إنجاز لافت رغم عدم التتويج. وسبق لمورينيو أن درّب بنفيكا في تجربة أولى عام 2000، لم تدم سوى عشر مباريات، لكنها تُعد من المحطات المميزة في مسيرته التدريبية، بالنظر إلى الأثر الذي تركه خلالها، قبل أن ينطلق بعدها في رحلة طويلة جعلته أحد أبرز المدربين في تاريخ كرة القدم الأوروبية. ويستعد مورينيو الآن، لقيادة ريال مدريد مجدداً في التجربة الثانية مع النادي الملكي، بحثاً عن استعادة الاعتبار وحصد أفضل التتويجات التي غابت عن خزانته في المواسم الأخيرة، ليكذب الانتقادات التي رافقته بكونه لم يعد قادراً على تدريب أندية الصف الأول.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية