عربي
قالت المؤسسة الليبية الوطنية للنفط أن حادث غرق ناقلة الغاز الروسية "أركتيك ميتاغاز" قبالة السواحل الليبية لم يؤثر على إمدادات النفط والغاز أو على إمدادات السوق المحلي بالوقود، مشددة على أن حركة الناقلات في الموانئ الليبية مستمرة بشكل طبيعي.
وأوضحت المؤسسة في إيجاز صحافي أن الناقلة لا تتبع لها وكانت في رحلة عبور من ميناء مورمانسك الروسي إلى ميناء بورسعيد المصري، مؤكدة رفع حالة الجاهزية في الموانئ لضمان استمرار العمليات التشغيلية من دون أي انقطاع.
وفي بيان منفصل، أعلن مركز البحث والإنقاذ الليبي أن الناقلة تعرضت لانفجار مفاجئ أعقبه حريق أدى إلى غرقها بالكامل ضمن منطقة المسؤولية الليبية، مضيفاً أنه تم إنقاذ جميع أفراد الطاقم.
وأوضح المركز أن التنسيق تم فوراً مع السلطات المالطية، حيث تم توجيه سفينة البضائع "ريبكست" المتجهة إلى ميناء بنغازي باعتبارها الأقرب إلى مكان الحادث، وتمكن طاقمها من انتشال جميع أفراد الطاقم وتأمينهم على متن السفينة، مؤكداً سلامتهم.
وأصدرت مصلحة الموانئ والنقل البحري تحذيراً لجميع السفن بعدم الاقتراب من موقع الغرق نظراً إلى وجود حطام لم تحدد أبعاده بعد، محذرة من مخاطر الملاحة والتلوث البيئي المحتملة نتيجة تسرب الغاز الطبيعي المسال أو المواد البترولية.
من جهتها، أعلنت وزارة النقل الروسية أن الناقلة تعرضت لاستهداف بواسطة زوارق مسيرة أوكرانية في البحر المتوسط، مشيرة إلى أن جميع أفراد الطاقم الروس البالغ عددهم 30 تم إنقاذهم بالكامل من دون تسجيل أي خسائر بشرية، وفق وكالة تاس الروسية.
وكانت الناقلة خاضعة لعقوبات غربية، ويُشتبه بأنها جزء من "أسطول الظل" الروسي لناقلات الطاقة الذي يحاول الالتفاف على العقوبات المفروضة على موسكو بسبب حربها في أوكرانيا. ولم يتضح سبب الانفجار على الفور.
