مطاعم أميركا تدفع فاتورة الوقود مع تراجع زيارات الزبائن
Arab
2 hours ago
share
سجلت سلاسل مطاعم أميركية، بينها "وينغ ستوب" و"دومينوز"، نموا أقل من المتوقع في المبيعات خلال الربع السابق، مع ضغط ارتفاع أسعار الوقود، الناجم عن الحرب في المنطقة، ما أجبر العملاء على تقليص الإنفاق على المطاعم. وأظهرت بيانات مجموعة بورصات لندن أن كُثرا من المحللين لا يتوقعون تحسنا قريبا في وضع المستهلكين. ونقلت "رويترز" عن محللين توقعهم أن تسجل سلاسل مطاعم أخرى تباطؤا في نمو المبيعات خلال تقارير الأرباح المقبلة، بينها "شيك شاك" و"جاك إن ذا بوكس". وقالت المنصة المتخصصة في مساعدة السائقين في الولايات المتحدة وكندا وأستراليا على العثور على أرخص أسعار الوقود "جاس بادي" (GasBuddy) إن الأزمة رفعت متوسط أسعار البنزين في الولايات المتحدة إلى 4.43 دولارات للغالون، بزيادة تقارب 40% مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق. وتجاوزت أسعار الوقود 6 دولارات في كاليفورنيا، التي تعد من أكبر الولايات الأميركية من حيث عدد المطاعم. وذكرت "وينغ ستوب" أن ارتفاع أسعار الوقود ضغط على مبيعاتها الفصلية، لتتراجع 8.7%. وقال رئيسها التنفيذي، مايكل سكيبورث، إن "من الصعب للغاية التنبؤ بهذه الظروف الاقتصادية"، ونصح المستثمرين بتوقع انخفاض المبيعات على مدار العام، جزئيا بسبب استمرار الضغوط المرتبطة بأسعار الوقود. وحتى السلاسل التي سجلت أداء أفضل في الربع السابق ظلت حذرة. فقد حققت "تشيبوتل" نموا أفضل من المتوقع في مبيعات المتاجر بنسبة 0.5%، لكنها أبقت توقعاتها لنمو مستقر خلال العام، وهو ما عزاه المدير المالي، آدم رايمر، جزئيا إلى الضبابية المرتبطة بالحرب وأسعار الوقود. وأظهرت بيانات مجموعة بورصات لندن أن عدد محللي قطاع المطاعم الذين خفضوا توقعاتهم للأرباح في الربع التالي خلال إبريل/نيسان، جاء مساويا لعدد المحللين الذين رفعوا توقعاتهم، في إشارة إلى انقسام واضح في تقدير مسار القطاع. وتراجع مؤشر مجموعة بورصات لندن للمطاعم الأميركية بنسبة 5% منذ بداية الحرب، مما أدى إلى خسارة أكثر من 40 مليار دولار من القيمة السوقية، وفق بيانات المجموعة. ويعكس ذلك تراجع ثقة المستثمرين في قدرة القطاع على مقاومة ضغط الأسعار. ويرى سباستيان فرنانديز، كبير المحللين لدى "ريفينيو مانجمنت سوليوشنز"، أن "سعر 4 دولارات للوقود يمثل نقطة تحول حاسمة". وبعد فترة وجيزة من اندلاع الحرب، أجرت الشركة تحليلات شملت 14.6 مليار معاملة في المطاعم خلال السنوات الأربع الماضية، ووجدت أن زيارات المطاعم تتراجع تدريجيا مع ارتفاع أسعار الوقود، وأن التأثير يتضاعف عند وصول سعر الغالون إلى 4 دولارات. وقدرت الشركة أن متوسط سعر بنزين يبلغ 4.20 دولارات للغالون يعني تراجعا في عدد زيارات المطاعم بنحو 1.5%. وإذا وصلت الأسعار إلى 5.10 دولارات أو أكثر، فقد تشهد مطاعم الوجبات السريعة انخفاضا في الزيارات بنسبة 3%. وقالت الشركة إنه بالنسبة لمطعم يقدم خدمة الطلبات من السيارة ويسجل 300 معاملة يوميا، فإن ارتفاع سعر البنزين بدولار واحد قد يفقده نحو ستة عملاء يوميا، بما قد يصل إلى 22 ألف دولار من المبيعات السنوية. وقبل الموجة الأخيرة من ارتفاع أسعار الوقود، كان الزبائن قد بدأوا بالفعل تقليص إنفاقهم في المطاعم، ما دفع بعض السلاسل إلى تقديم خصومات كبيرة لاستعادتهم. وأعلنت "تاكو بيل"، التابعة لـ"يام براندز"، والتي أطلقت في يناير/كانون الثاني وجبة اقتصادية يبدأ سعرها من 3 دولارات، نمو مبيعاتها في فروعها الأميركية بنسبة 8% خلال الربع السابق.

Related News

( Yemeni Windows) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

All rights reserved 2026 © Yemeni Windows