Arab
تشهد الجبهات في ريف حلب الشرقي، وريف الحسكة، هدوءاً حذراً، بعد سلسلة من الخروقات، تبادلت فيها الحكومة السورية و"قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) الاتهامات، بخرق الاتفاق الجديد الذي تم التوصل إليه مساء الثلاثاء لوقف إطلاق النار بين الطرفين، وسط تحذيرات من مخاطر فشل الاتفاق وتبعاته، خصوصاً بعد المعارك العنيفة التي شهدها شمال سورية وشرقها في الأسبوع الأخير.
وأعلنت وزارة الدفاع السورية، مساء الأربعاء، مقتل 11 جندياً وإصابة أكثر من 25 آخرين في هجمات شنتها "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) على مواقع تابعة للجيش، في خرق لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ أمس. ووفق دائرة الإعلام في الوزارة، سقط القتلى في كلّ من اليعربية في ريف الحسكة، صرين شرقي حلب، وجبل عبد العزيز غربي الحسكة.
في المقابل، قالت "قسد" في بيان إنه "على الرغم من دخول اتفاقية وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ، إلا أنّ فصائل دمشق واصلت هجماتها على مناطق الجزيرة وكوباني (عين العرب)، متحدثة عن خروق أمس منها "مهاجمة فصائل دمشق قواتنا في محيط مدينة صرين، وقواتنا في قرية باسل على طريق أبيض جنوبي الحسكة، كما قصفت فصائل دمشق بالأسلحة الثقيلة قرية حمدون جنوبي كوباني". وأكدت "قسد" حرصها "على الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار وتجنب التصعيد"، داعية "الجهات الضامنة والمجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياتها ومتابعة هذه الخروق بما يضمن حماية المدنيين والحفاظ على الاستقرار في المنطقة".
تطورات الأوضاع في شمال وشرق سورية بين الجيش و"قسد" يتابعها "العربي الجديد" أولاً بأول..
