ماتيتا وقصة الصعود المذهلة قبل المونديال.. من الإخفاق إلى القمة
عربي
منذ ساعة
مشاركة
عاش المهاجم الفرنسي جان-فيليب ماتيتا (28 عاماً) واحداً من أكثر مواسمه إثارة في مسيرته الاحترافية، بعدما تحول موسم 2025-2026 إلى محطة مفصلية جمعت بين التألق مع نادي كريستال بالاس، والدعوة الدولية المتأخرة، إضافة إلى تحديات كبيرة تجاوزها بنجاح داخل وخارج الملعب. وبحسب موقع فوت ميركاتو الفرنسي، اليوم الثلاثاء، فبداية الموسم كانت قوية للغاية، حيث نجح ماتيتا في إضافة لقب مهم إلى سجله بعد التتويج بدرع المجتمع الإنكليزي، عقب مواجهة مثيرة أمام ليفربول انتهت بالتعادل (2-2) قبل الحسم بركلات الترجيح (3-2)، في مباراة أكدت جاهزية الفريق والطموحات الكبيرة التي يحملها هذا الجيل. ولم يكن هذا التتويج حدثاً معزولاً، بل جاء امتداداً لما قدمه اللاعب في الموسم السابق حين كان أحد عناصر التتويج بكأس الاتحاد الإنكليزي على حساب مانشستر سيتي، ما جعله يدخل الموسم الجديد بثقة أعلى ودور أكبر داخل الفريق. وعلى المستوى الفردي، واصل ماتيتا تقديم أرقام قوية مع كريستال بالاس، حيث وصل إلى 15 هدفاً في مختلف المسابقات، وهو رقم يعكس تطوراً واضحاً في فعاليته الهجومية وقدرته على الحسم في المباريات الكبرى. ولم يمر هذا الأداء دون انتباه، إذ بدأت الأنظار تتجه نحوه بشكل أكبر، خاصة مع استمراره في تقديم مستوى ثابت، رغم بعض الصعوبات البدنية التي رافقته خلال الموسم. من جهة أخرى، شكلت مسيرته الدولية محطة تحول مهمة، بعدما استُدعي إلى المنتخب الفرنسي الأول بقيادة المدرب ديدييه ديشان، في قرار اعتُبر مفاجئاً نسبياً، بالنظر إلى أن ظهوره الدولي جاء في سن 28 عاماً. وجاء هذا الاستدعاء تتويجاً لموسم قوي مع ناديه، حيث تمكن من تسجيل هدفين في أول ثلاث مباريات دولية، ما عزز مكانته داخل المجموعة وأكد أنه قادر على تقديم إضافة مختلفة لخط هجوم "الديوك". لكن الطريق لم يكن خالياً من العقبات، إذ واجه اللاعب لحظة صعبة خلال فترة الانتقالات الشتوية بعد فشل انتقاله إلى نادي إي سي ميلان الإيطالي، بسبب الفحص الطبي. هذا الحدث كان يمكن أن يؤثر نفسياً على اللاعب، لكنه عاد سريعاً إلى أجواء المنافسة ونجح في الرد داخل الملعب، حيث استعاد مستواه تدريجياً وواصل تقديم أداء مؤثر مع فريقه الإنكليزي، ما أبرز شخصيته القوية وقدرته على تجاوز الإحباطات. إلى جانب ذلك، يعيش كريستال بالاس مرحلة مهمة على المستوى الأوروبي، مع اقترابه من خوض نهائي دوري المؤتمر الأوروبي أمام رايو فاليكانو، مساء الخميس، في مباراة تاريخية قد تمنح النادي أول لقب قاري في تاريخه. ويمثل هذا النهائي فرصة كبيرة لماتيتا لإضافة إنجاز أوروبي إلى سجله، خاصة أنه أصبح أحد أبرز عناصر الفريق في المباريات الحاسمة. ومع اقتراب كأس العالم 2026، تتزايد أهمية هذا الموسم بالنسبة لماتيتا، الذي يبدو أنه انتقل من لاعب يبحث عن تثبيت مكانته، إلى اسم حاضر في الحسابات الدولية. 

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية