شهيدان وإصابات في غارتين على حي الرمال بغزة
عربي
منذ ساعة
مشاركة
استشهد فلسطينيان وأصيب 20 آخرون في قصف إسرائيلي طاول عمارة سكنية في حي الرمال بمدينة غزة شمالي القطاع، إلى جانب تجمع للمواطنين في شارع الثورة في المنطقة نفسها مساء اليوم الثلاثاء. وأفادت مصادر ميدانية لـ"العربي الجديد" أن الطيران الحربي قام بشن سلسلة من الغارات على عمارة عجور في حي الرمال بشكل مفاجئ، موضحة أن الطواقم تمكنت من انتشال شهيدة ونقلت مصابين إلى مستشفى الشفاء الطبي شبه المدمر بسبب حرب الإبادة. وبحسب المصادر ذاتها فإن من بين المصابين عدد من الأطفال الذين كانوا متواجدين بداخل العمارة السكنية. ورجحت مصادر طبية ارتفاع عدد الشهداء بفعل شدة القصف الاسرائيلي الذي يشبه عملية الاغتيال التي طاولت القائد العام لكتائب القسام عز الدين الحداد قبل نحو أسبوعين في حي الرمال. وتزامن القصف الإسرائيلي مع تحليق مكثف للطائرات المسيّرة والطائرات المروحية من نوع "أباتشي" في منطقة القصف والمناطق الغربية لمدينة غزة، حيث تبع القصف غارة أخرى في شارع الثورة بحي الرمال. وبعد فترة وجيزة من القصف الإسرائيلي، أعلن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو ووزير الأمن يسرائيل كاتس عن تنفيذ محاولة لاغتيال القيادي في حركة حماس محمد عودة، الذي تعتبره إسرائيل خليفة عز الدين الحداد في قيادة كتائب عز الدين القسام، من دون التطرق إلى مصيره. وجاء في بيان مشترك: "بإيعاز من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الأمن يسرائيل كاتس، شنّ الجيش الإسرائيلي هجوماً في غزة استهدف محمّد عودة؛ القائد الجديد للجناح العسكري لتنظيم حماس، وأحد مهندسي السابع من أكتوبر". وبحسب البيان، "شغل عودة منصب رئيس هيئة الاستخبارات في حماس خلال أحداث 7 أكتوبر، وعُيّن قبل نحو أسبوع خلفاً لعز الدين الحداد، الذي قُتل في غارة للجيش الإسرائيلي في قطاع غزة قبل نحو أسبوعين". وزعم البيان أن عودة كان "مسؤولاً عن قتل وخطف وإصابة العديد من المواطنين الإسرائيليين وجنود الجيش". ويعيد القصف الإسرائيلي ملف الاغتيالات في قطاع غزة إلى الواجهة، بالرغم من اتفاق وقف إطلاق النار المبرم في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.  

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية