شهباز شريف في الصين.. مبادرة مشتركة من 5 نقاط لوقف حرب إيران
عربي
منذ ساعة
مشاركة
وصل رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، اليوم السبت، إلى الصين في زيارة رسمية تستمر أربعة أيام، في وقت تكثّف فيه إسلام أباد وساطتها بين الولايات المتحدة وإيران، حيث تحدثت الخارجية الباكستانية عن مبادرة مشتركة مع الصين من خمس نقاط لوقف الحرب في المنطقة. وتوجّه شريف إلى مدينة هانغتشو الصينية في المحطة الأولى من زيارته، برفقة نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية إسحاق دار وعدد من الوزراء وكبار المسؤولين، في زيارة تهدف رسمياً إلى تعزيز التعاون الاستراتيجي والاقتصادي بين البلدين، بالتزامن مع الذكرى الـ75 للعلاقات الدبلوماسية بين إسلام أباد وبكين. وقالت وزارة الخارجية الباكستانية إن الزيارة "تتيح فرصة لإعادة تأكيد القوة الدائمة للشراكة الاستراتيجية القائمة على التعاون في جميع الظروف بين باكستان والصين"، فيما أعلن الناطق باسم الخارجية الباكستانية طاهر أندرابي أن الصين تدعم جهود الوساطة التي تقودها بلاده لإنهاء الحرب على إيران، مشيراً إلى مبادرة مشتركة من خمس نقاط بين إسلام أباد وبكين لدفع مسار التسوية. وتأتي زيارة شريف إلى الصين بالتزامن مع حراك باكستاني مكثف في طهران، يقوده قائد الجيش الباكستاني الجنرال عاصم منير، الذي وصل إلى إيران يوم الجمعة في إطار جهود الوساطة بين طهران وواشنطن. والتقى منير وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، حيث بحث الجانبان، بحسب وكالة "إرنا"، آخر الجهود الدبلوماسية لمنع تصعيد التوتر وإنهاء الحرب، إضافة إلى سبل تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة. وفي الوقت نفسه، يواصل وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي، زيارته إلى طهران التي عقد فيها، قبل وصول منير، سلسلة لقاءات مع عراقجي لبحث مقترحات تهدف إلى تسوية الخلافات القائمة بين طهران وواشنطن، بحسب وكالة "تسنيم" الإيرانية. وتعكس التحركات الباكستانية المتزامنة بين بكين وطهران تصاعد دور إسلام أباد في الوساطة الإقليمية، بعدما استضافت الشهر الماضي جولة مفاوضات مباشرة بين وفدين إيراني وأميركي، كانت الوحيدة منذ اندلاع الحرب، من دون أن تفضي إلى اتفاق نهائي. وفي هذا السياق، قال وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، إن "باكستان لا تزال الطرف الرئيسي في محادثات إيران"، معرباً عن أمله في أن تسهم الجهود الباكستانية في "دفع الأمور قدماً". وتتواصل هذه التحركات في ظل استمرار التوتر بشأن مضيق هرمز، الذي لا يزال يشكل إحدى أبرز نقاط الخلاف بين طهران وواشنطن، وسط مخاوف دولية من تداعيات استمرار القيود الإيرانية على الملاحة البحرية وإمدادات الطاقة العالمية. (أسوشييتد برس، العربي الجديد)

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية