عربي
سيشهد ميركاتو المدربين في الدوري السعودي لكرة القدم، نسقاً قوياً بعد انتشار الأخبار التي تؤكد رغبة العديد من المدربين في خوض تجربة جديدة في الموسم المقبل، ولهذا فإن أندية الصفّ الأول ستحاول البحث عن الأسماء التي ستقودها في الموسم المقبل من أجل حصد الألقاب.
ويشهد الدوري السعودي إقبالاً على الأسماء الكبيرة في عالم التدريب، ووسط توقعات بأن يجلب الاهتمام بالمدربين، الأنظار من صفقات النجوم، بما أن معظم الفرق تنوي المحافظة على الأسماء القوية في صفوفها، وسيكون نادي النصر، بطل الدوري السعودي، أول الفرق التي ستبحث عن مدرب جديد، بما أن المدرب البرتغالي جيسوس أعلن أنه لن يواصل التجربة مع الفريق وصرّح بعد المباراة الأخيرة التي شهدت انتصار "العالمي" على ضمك وبالتالي حصد اللقب: "جئت إلى هنا لمساعدة كريستيانو رونالدو وهذا النادي على الفوز، وأنجزنا عملاً رائعاً معاً. الآن، حان وقت رحيلي. كانت تلك آخر مباراة لعبتها مع النصر"، وتابع جيسوس حديثه قائلاً "سأقضي من يومين إلى أربعة أيام في إجازة في البرتغال، وبعدها أعتقد أنني سأسافر إلى البرازيل، أعتقد أنني سأذهب إلى ريو، لكن ليس للتدريب. سأسافر إلى البرازيل فقط لقضاء إجازة".
وتعددت تعاقدات النصر مع كبار المدربين في المواسم الأخيرة، عبر التعاقد مع مدربين حققوا نجاحات في أوروبا مثل الإيطالي ستيفانو بيولي، ولكن خبرة جيسوس هي التي أعادت الفريق إلى منصّات التتويج ولهذا لن يكون تعويضه سهلاً. كما يتوقع أن يُشعل نادي الهلال ميركاتو المدربين، فالإيطالي سيموني إنزاغي لم ينجح في مهمة إعادة الفريق لحصد الدوري المحلي، كما فشل في أبطال آسيا، ويتردد أن اسمه مطلوب بشدة من نادي نابولي من أجل تعويض أنطونيو كونتي في قيادة الفريق. وفي حال رحل إنزاغي وهو أمر أصبح شبه مؤكد فإن الهلال سيتعاقد مع مدرب عالمي بلا شك، من أجل قيادة النجوم الكبار في الفريق بقيادة الفرنسي كريم بنزيمة، وبعد خيبة الموسم الحالي، فمن المحتمل أن يعود الفريق إلى المدرسة البرتغالية التي حققت نجاحات كبيرة.
كما فشل البرتغالي سيرجيو كونسيساو في مهمته مع نادي الاتحاد، الذي كان موسمه فاشلاً بتراكم الأزمات، ولا يبدو أن إدارة الفريق راغبة في الإبقاء على مدرب نادي بورتو سابقاً، وتبحث عن مدرب جديد، كما أن كونسيساو مرشح للعودة إلى أوروبا بالتدريب في البرتغال، أو قيادة فريقه السابق، لاتسيو الإيطالي الذي يبحث عن مدرب يعوض الإيطالي ماوريسيو ساري، ولا يبدو الاسم المرشح الوحيد للمهمة، ولكنه يجد دعماً من جماهير النادي بعد مروره الناجح لاعباً في صفوف الفريق.
ومن المتوقع أن تشمل التغييرات في ميركاتو الصيف معظم الأندية السعودية، ذلك أن بعض المدربين يرغبون في العودة إلى الملاعب الأوروبية مجدداً والبعض الآخر لم يحقق الحصاد المنشود من خلال هذه التجربة مع توقعات بأن نشهد حضوراً عربياً أكثر أهمية، وربما يكون المغربي وليد الركراكي في قيادة فريق سعودي قوي خلال الموسم المقبل 2026-2027.

أخبار ذات صلة.
المقاومة
العربي الجديد
منذ دقيقتين
ما الأحلام الحيّة؟ ولماذا نراها؟
الشرق الأوسط
منذ 9 دقائق