أسعار الأرز في آسيا ترتفع لأعلى مستوى منذ عام وانخفاض صادرات الهند
عربي
منذ 51 دقيقة
مشاركة
ارتفعت أسعار الأرز في الأسواق الآسيوية إلى أعلى مستوى لها منذ أكثر من عام، في ظل تزايد المخاوف بشأن المحاصيل في أنحاء المنطقة نتيجة لارتفاع أسعار الأسمدة وشح الصادرات بسبب إغلاق مضيق هرمز. وذكرت وكالة بلومبيرغ اليوم الأربعاء أن أسعار الأرز الأبيض التايلاندي، وهو مرجع لتحديد الأسعار العالمية، قد ارتفع بنسبة 5% ليصل سعر الطن إلى 446 دولاراً، وهو أعلى مستوى منذ فبراير/شباط 2025، وفقاً لجمعية مصدري الأرز التايلانديين. ويُعد ذلك الارتفاع الثالث على التوالي أسبوعياً، ويأتي بعد أن توقعت وزارة الزراعة الأميركية تراجع الإنتاج العالمي من الأرز في موسم 2026-2027 لأول مرة منذ 11 عاماً. وقد أدى الارتفاع الحاد في أسعار الأسمدة والوقود إلى إثارة مخاوف من أن بعض المزارعين في جنوب شرق آسيا قد يتخلون عن زراعة المحصول الحالي. كما تواجه الهند، أكبر مصدر للأرز في العالم، احتمال هطل أمطار موسمية أقل من المعدل الطبيعي. ويُزرع المحصول خلال موسم الأمطار السنوي، والذي يُتوقع أن يتأثر بظاهرة النينيو المناخية المرتقبة. ويُعد الأرز مادة غذائية أساسية، خاصة في آسيا، ولا تزال أسعاره أقل بكثير من الذروة التي وصلت إليها في 2024. ومع ذلك، فإن هذا الارتفاع في أسعار الجملة قد ينعكس على التضخم الأوسع، مع بدء ارتفاع التكاليف في دول من بينها الفيليبين. كما وصلت عقود الأرز الآجلة في شيكاغو هذا الأسبوع إلى أعلى مستوى منذ أغسطس. في غضون ذلك، كشف موقع "فاينانشال إكسبريس" الهندي عن أن قيمة شحنات الأرز الهندية، وهي أكبر الصادرات الزراعية، في البلاد، قد انخفضت بنسبة 6% في الشهر الماضي، حيث صدّرت الهند، أكبر مصدر للأرز في العالم، حبوباً بقيمة 1.01 مليار دولار، بانخفاض سنوي نسبته 6%، مع تعطّل صادرات أرز البسمتي طويل الحبة العطري إلى دول الخليج، بما في ذلك إيران والمملكة العربية السعودية، بسبب الحرب وإغلاق مضيق هرمز. كما أثّر الصراع على خطوط الشحن في البحر الأحمر ومضيق هرمز، ما أدى إلى ارتفاع تكاليف الشحن وأقساط التأمين، وهو ما قد يرفع تكاليف التصدير. ويقول المصدّرون إن تكلفة شحن الأرز إلى منطقة الخليج، التي كانت لا تتجاوز 500 دولار للحاوية سعة 25 طناً، ارتفعت إلى 5000 دولار منذ مارس/آذار 2026، ما جعل الشحن غير مجدٍ اقتصادياً. وأشار المصدّرون إلى أن النزاعات المستمرة في مناطق رئيسية من الشرق الأوسط ، وهي ممرات عبور وأسواق تمثل نحو 70% من صادرات الأرز البسمتي الهندي ، عطّلت بشكل كبير عمليات الشحن. في المقابل، لم تتأثر صادرات الأرز غير البسمتي، التي تُوجَّه أساساً إلى أفريقيا والولايات المتحدة وأوروبا حتى الآن.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية