10 دول عربية بين الأرخص في البنزين عالمياً... من هي؟
عربي
منذ ساعة
مشاركة
اختلفت أسعار البنزين (أوكتان 95) في الوطن العربي، لكن الحضور العربي بدا لافتاً بين الدول الأقل سعراً في العالم، بسبب وجود دول نفطية تعتمد على الإنتاج المحلي وسياسات الدعم والتسعير الإداري أو التسعير المركزي لإخراج البنزين من إطار المنافسة في السوق. ووفق الإحصائية التي أوردتها منصة أسعار الوقود العالمية "GlobalPetrolPrices" لغاية 20 إبريل/نيسان 2026، ظهرت 10 دول عربية ضمن أول 20 دولة الأقل سعراً، بينما جاءت الإمارات في المركز 21، ليصل الحضور العربي إلى 11 دولة عند توسيع القائمة خطوة واحدة فقط. ليبيا تصدرت ليبيا قائمة الدول الأقل سعراً في العالم بسبب الدعم الحكومي الكبير وواسع النطاق، إذ تتحمل الحكومة الليبية معظم تكلفة الوقود لتخفيف العبء المالي عن المواطنين، كما تتحكم المؤسسة الوطنية للنفط في الأسعار لتظل الأرخص عالمياً وتثبته عند مستوى شبه رمزي. إلى جانب كونها دولة منتجة للنفط، إذ بلغ سعر لتر البنزين فيها 0.024 دولار. الكويت الكويت جاءت في المركز الثاني عربياً والخامس عالمياً بين الدول العربية الأرخص في سعر البنزين بـ0.341 دولار للتر، مستفيدة من وضعها كدولة نفطية ومن قدرتها مالياً على إبقاء الأسعار المحلية أقل بكثير من مستويات السوق العالمية. فضلاً عن الدعم الحكومي للوقود لتخفيف التكاليف على المواطنين. الجزائر وجاءت الجزائر في المركز الثالث عربياً والسادس عالمياً، بسعر 0.356 دولار للتر، وفق بيانات المنصة نفسها. وتعود هذه المرتبة إلى الدعم الحكومي المباشر لأسعار الوقود، إذ تتحمل خزينة الدولة جزءاً كبيراً من التكلفة لتقليل العبء على المواطنين وضمن سياسة اجتماعية تحافظ على انخفاض تكاليف النقل والطاقة، بالإضافة إلى كونها دولة منتجة ومصدرة للنفط والغاز. وخلال الحرب الحالية في المنطقة لم تنقل الجزائر صدمة الأسعار العالمية إلى المستهلك، وأبقت البنزين في مستوى منخفض مقارنة بالمتوسط العالمي. مصر أما مصر فتمثل الحالة الأبرز في القائمة، لأنها ليست دولة نفطية كبرى مثل دول الخليج، ومع ذلك جاءت ضمن الأرخص عالمياً (المركز الثامن والرابع عربياً) بـ0.464 دولار للتر، رغم أن هذا السعر لا يعكس الكلفة الكاملة للاستيراد والإنتاج، بل يخضع لتوازن حساس بين تقليص الدعم من جهة، ومنع انفجار تكلفة النقل والغذاء والمعيشة من جهة أخرى، كما أن مصر تفرض ضرائب أقل على الوقود مقارنة بدول أخرى، ما جعل السعر النهائي في المحطات منخفضاً. ورغم أن مصر رفعت أسعار الوقود في مارس/ آذار 2026 بنسب وصلت إلى نحو 17%، فإنها ظلت ضمن الدول الأرخص بسبب استمرار التسعير المدار وعدم تمرير الصدمة كاملة إلى المستهلك. مصر تمثل الحالة الأبرز في القائمة، لأنها ليست دولة نفطية كبرى مثل دول الخليج، ومع ذلك جاءت ضمن الأرخص عالمياً بـ 0.464 دولار للتر. دول الخليج والعراق قطر دخلت القائمة أيضاً بسعر منخفض بـ0.562 دولار للتر، مدعومة بقدراتها الطاقوية الكبيرة وبسياسة تسعير تجعل أثر الأزمة العالمية محدوداً على المستهلك، وجاءت في المركز الخامس عربياً والتاسع عالمياً. السعودية بدورها حافظت على موقعها بين الدول الأقل سعراً بـ0.621 دولار للتر، وجاءت في المركز السادس عربياً والعاشر عالمياً، إذ تعتبر أكبر مصدر للنفط الخام في العالم. وتضخ حوالى تسعة ملايين برميل يومياً. رغم إعلان "أرامكو" في 11 إبريل/نيسان عن مراجعة لأسعار الوقود، لكنها ظلت من بين الأرخص عالمياً. وظهرت عُمان ضمن القائمة بسعر قريب من السعودية بـ0.622 دولار للتر، وجاءت في المركز السابع عربياً والحادي عشر عالمياً، ويليها العراق في المركز الثامن عربياً والـ13 عالمياً بسعر منخفض أيضاً بـ 0.649 دولار للتر، وهو أمر يرتبط في الحالتين بالحضور النفطي وسياسات التسعير المحلية. في البحرين، بلغ سعر البنزين 0.671 دولار للتر، ما جعلها ضمن الدول الأرخص عالمياً (المركز 14) رغم محدودية حجمها مقارنة بكبار المنتجين. رغم أن المنامة أعلنت في 29 ديسمبر/كانون الأول عن حزمة واسعة من إجراءات الإصلاح المالي شملت رفع أسعار الوقود في خطوة تعكس حجم التحديات التي تواجه المالية العامة للدولة. السودان وتونس السودان قدمت وجهاً مختلفاً لهذه القائمة. فرغم أنها ليست من كبار المنتجين للنفط إلا أن السعر ثبّت عند 0.700 دولار للتر، وجاءت في المركز العاشر عربياً والـ16 عالمياً، شأنها شأن تونس التي جاءت في المركز الحادي عشر عربياً والـ20 عالمياً وحدّد فيها السعر بـ0.881 دولار للتر. ويرتبط هذا السعر نسبياً في تونس بسياسات التسعير ومحاولة الحد من انتقال أزمة الطاقة إلى المعيشة اليومية. الإمارات وجاءت الإمارات مباشرة بعد أول 20 دولة بسعر 0.893 دولار للتر، إذ رفعت أبوظبي أسعار مشتقات الوقود بنسب تراوحت بين 30% و70% في 31 مارس/آذار الماضي، تزامناً مع قفزات أسعار النفط في الأسواق العالمية وارتفاع علاوة المخاطر الجيوسياسية في أسواق الطاقة، لكنها ظلت ضمن الدول الأقل تسعيراً للبنزين.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية