توغل إسرائيلي جديد في ريف القنيطرة وسط مداهمة المنازل وتفتيشها
عربي
منذ أسبوع
مشاركة
توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عصر اليوم الخميس، في اتجاه قرية المشيرفة بريف القنيطرة الأوسط جنوبي سورية، في تحرك ميداني جديد يعكس تصاعد النشاط العسكري الإسرائيلي في المنطقة. وقالت مصادر محلية لـ"العربي الجديد" إن دورية إسرائيلية أقامت حاجز تفتيش عند مفرق قرية رسم الحلبي. وكانت قوة إسرائيلية مؤلفة من أكثر من خمس آليات عسكرية قد توغلت، ليل الأربعاء- الخميس، داخل قرية الأصبح في ريف القنيطرة، حيث نفذت عمليات دهم وتفتيش طاولت عدداً من المنازل في الحي الغربي، قبل أن تعيث فيها خراباً وتحطم أبواب بعضها. بالتوازي مع ذلك، تتواصل أعمال التجريف التي ينفذها الجيش الإسرائيلي جنوب قرية بريقة، ضمن مشروع عسكري يُعرف باسم "سوفا 53"، وسط فرض طوق أمني مشدد على المنطقة. وترافق هذه الإجراءات قيود صارمة تمنع المزارعين والرعاة من الوصول إلى أراضيهم، ما أدى إلى عزل مساحات واسعة من الأراضي الزراعية. وتأتي هذه التحركات في سياق تصاعد الانتهاكات الإسرائيلية في الجنوب السوري، حيث تشهد مناطق ريف القنيطرة ودرعا بشكل متكرر عمليات توغل عسكرية ودهم واعتقال، إلى جانب فرض قيود على حركة السكان المحليين، لا سيما المزارعين ورعاة الأغنام. كما تتهم جهات محلية الاحتلال بالسعي إلى توسيع نطاق سيطرته الفعلية عبر إنشاء نقاط عسكرية جديدة وفرض وقائع ميدانية، الأمر الذي يفاقم معاناة الأهالي ويهدد مصادر رزقهم الأساسية. قتلى وجرحى بانفجار موقع عسكري في ريف درعا الشرقي في شأن آخر، قُتل ثلاثة عناصر من الجيش السوري وأصيب آخرون، مساء الخميس، من جراء انفجار عنيف هزّ موقعاً عسكرياً يضم مخلفات حرب في محافظة درعا جنوبي سورية. ونقلت وكالة سانا للأنباء عن مصدر عسكري قوله إن الانفجار وقع داخل موقع يحتوي على مخلفات حرب جرى تفكيكها وتجميعها من مناطق مختلفة في المحافظة، ما أسفر عن مقتل ثلاثة جنود وإصابة آخرين، إضافة إلى أضرار مادية في الموقع. وأكدت مصادر محلية لـ"العربي الجديد" أن الانفجار وقع قرب محطة محروقات الغزالي في قرية قرفا بريف درعا الشرقي، موضحة أن الموقع يضم ذخائر ومخلفات عسكرية نُقلت سابقاً من عدة مناطق. وأضافت المصادر أن قوى الأمن الداخلي أغلقت الأوتوستراد الدولي دمشق - درعا في إجراء احترازي يهدف إلى حماية المدنيين والمركبات ومنع تفاقم المخاطر في المنطقة، بالتزامن مع انتشار أمني في محيط موقع الانفجار. السلطات السورية تعتقل خلية لـ"داعش" في حلب في شأن آخر، ألقت الأجهزة الأمنية التابعة لوزارة الداخلية وجهاز الاستخبارات العامة في سورية القبض على عناصر خلية تابعة لتنظيم "داعش" في الريف الشرقي لمحافظة حلب شمالي سورية. وذكرت وكالة الأنباء السورية "سانا"، اليوم الخميس، نقلاً عن مصدر في الداخلية، أن القوى الأمنية صادرت أسلحة وذخائر كانت بحوزة أفراد الخلية التي كانت تخطط لاستخدامها في نشاطات إرهابية، مؤكداً أن أفراد الخلية "تورطوا في تنفيذ هجمات إرهابية شملت اغتيال واستهداف عناصر أمنية وعسكرية". ونفذت السلطات السورية سلسلة عمليات أمنية استهدفت خلايا تنظيم "داعش" في سورية، منها عملية أعلنت عنها وزارة الداخلية في مارس/ آذار الماضي، تمكنت خلالها من إحباط "مخطط إرهابي للتنظيم لاستهداف العاصمة دمشق وذلك بالتعاون مع جهاز الاستخبارات التركي". وسبق العملية تفكيك خلية تابعة لتنظيم "داعش" في فبراير/ شباط كانت متورطة في استهداف أحد حواجز قوى الأمن الداخلي عند المدخل الغربي لدمشق، وذلك عقب سلسلة عمليات أمنية متزامنة نفذت استناداً إلى معلومات وتحريات استخبارية وصفت بالدقيقة. وكان تنظيم "داعش" قد أعاد، عبر رسالة صوتية بثتها منصات مرتبطة به على تطبيق "تليغرام"، في فبراير، إدراج اسمه في واجهة المشهد الأمني في سورية والعراق، وذلك عبر سلسلة تهديدات بـ"مرحلة جديدة" من العمليات الإرهابية، واصفاً السلطات السورية الجديدة بأنها "نظام مرتد". وتلك الرسالة هي من بين بيانات عدة للتنظيم منذ إسقاط نظام بشار الأسد في ديسمبر/ كانون الأول 2024، التي يتبنى فيها دعوات إلى مهاجمة قوات الأمن والأجهزة السورية.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية