عربي
تركت العديد من أندية ومنتخبات كرة القدم بصمة واضحة في تاريخ اللعبة، إلا أن واقعها اليوم بات يختلف تماماً عن أمجادها السابقة. وسلط تقرير لصحيفة آس الإسبانية الضوء على فرق ومنتخبات كانت تهيمن على الملاعب في حقبة معينة، لكن مجدها أصبح اليوم مجرد ذكرى لعشاق الساحرة المستديرة.
أم تي كي بودابست
يعد من أبرز الأندية في العاصمة المجرية، وكان أول فريق في البلاد يشارك في كأس أوروبا (أبطال أوروبا حالياً). واعتمد المدرب الوطني غستاف سيبس تكتيك 4-2-4 الذي ابتكره لفريقه المعروف بـ"السحرة المجريون". وفي 1964، حَل النادي وصيفاً لكأس الكؤوس الأوروبية بعد الخسارة أمام سبورتينغ لشبونة البرتغالي، كما حقق الفريق 23 لقب دوري و12 كأس محلية.
ماغديبورغ
كان من أفضل أندية ألمانيا الشرقية، محققاً ثلاثة ألقاب للدوري بين 1972 و1975. وهو النادي الوحيد من هذه المنطقة الذي توج بلقب أوروبي، بفوزه بكأس الكؤوس الأوروبية عام 1974 على حساب ميلان الإيطالي بقيادة جياني ريفيرا. وبعد سقوط جدار برلين، هبط الفريق إلى الدرجات الأدنى في النظام الكروي الألماني.
لوكوموتيف لايبزيغ
مثل باقي أندية ألمانيا الشرقية، لم يتمكن من الحفاظ على مستواه بعد توحيد البلاد. ويمتلك الفريق ثلاثة ألقاب دوري في بداية القرن العشرين، وفاز بكأس إنترتوتو عام 1966، لكن في 2009 تأسس نادي لايبزيغ بفضل استثمار مالي ضخم، ليحل محله، ويشارك في أعلى مستويات الكرة الألمانية.
بارما أحد أندية النخبة سابقاً
رغم قلة الألقاب المحلية، توج الفريق مرتين بكأس الاتحاد الأوروبي ونال كأس الكؤوس الأوروبية مع تشكيلة مميزة ضمت كانافارو، تورام، بوفون، كريسبو وفيرون. وفي عام 2015، أعلن النادي الإيطالي إفلاسه، وتوقف رسمياً في 22 يونيو/حزيران من العام ذاته، قبل أن يعاد تأسيسه للعب في الدرجة الرابعة، وبعدها عاد إلى الدرجة الأولى عام 2018.
نيويورك كوزموس
عاد كوزموس إلى الأضواء عندما تعاقد مع الإسباني راؤول غونزاليس عام 2015، لكنه كان فريقاً بارزاً في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي، حين ضم لاعبين من طراز نيسكينز وكارلوس ألبرتو وبيليه وبيكنباور. وفي عام 1984، تم حل دوري أميركا الشمالية لكرة القدم، ولم يستمر النادي سوى موسم واحد بعدها. وفي عام 2010، ومع إحياء دوري كرة القدم بأميركا الشمالية، عاد فريق كوزموس بشكل جديد.
دنيبرو
تألق النادي في الدوري الأوروبي عام 2015، ووصل إلى النهائي بعد إقصاء فرق مثل أياكس الهولندي ونابولي الإيطالي. وخسر الفريق الأوكراني، الذي كان يضم النجمين الكرواتيين نيكولا كالينيتش ويفهين كونوبليانكا، في النهائي أمام إشبيلية. وفي عام 2017، هبط إلى الدرجة الثانية بسبب الديون المتراكمة، ثم إلى الدرجة الثالثة عام 2019. وفي العام نفسه، تم حله، وخلفه نادي دنيبرو-1، الذي تأسس عام 2017.
منتخبا يوغوسلافيا والاتحاد السوفييتي
وصل منتخب يوغوسلافيا مرتين إلى نصف نهائي كأس العالم وحل وصيفاً مرتين في بطولة أوروبا. ومع انهيار الدولة بسبب الحروب، اختفى المنتخب. من جهته، شارك منتخب الاتحاد السوفييتي في سبع نسخ من كأس العالم، وتوج ببطولة أوروبا عام 1960، وحصد الميدالية الذهبية في أولمبياد ملبورن 1956 وسول 1988. كانت آخر مباراة رسمية له باسم كومنولث الدول المستقلة، في يورو 1992.

أخبار ذات صلة.
هل تنجرّ أمريكا إلى "جحيمٍ" اعتادت عليه إيران؟
france24
منذ 26 دقيقة