إسرائيل: نصف الصواريخ التي تطلقها إيران تحمل قنابل متشظية
عربي
منذ يوم
مشاركة
أفاد مسؤولون في المنظومة الأمنية الإسرائيلية، خلال إحاطة للصحافيين العسكريين اليوم الثلاثاء، بأن نحو نصف الصواريخ التي تطلقها إيران باتجاه إسرائيل هي ذخائر متفجرة متشظية تحمل قنابل صغيرة تتناثر فوق مساحة تصل إلى نطاق عشرة كيلومترات مربعة. وتشير التقديرات إلى أن كل قنبلة تحمل ما بين 4 و8 كيلوغرامات من المواد المتفجرة. وتشكل هذه الصواريخ أحد التحديات البارزة للدفاعات الجوية الإسرائيلية في المواجهة الحالية. وتؤكد الجهات العسكرية أن هذا التهديد يتطلب درجة عالية من المسؤولية الشخصية من الإسرائيليين، إذ إن الالتزام بتعليمات الجبهة الداخلية أمر حاسم، لأن هذا النوع من الذخائر قد يؤدي إلى عدد كبير من الإصابات. ويشير الجيش الإسرائيلي إلى أنه بعد كل حادث من هذا النوع تُجرى عملية مسح شاملة للمنطقة. ويُعتقد أن مقتل عاملين أمس في ورشة بناء في منطقة تل أبيب ناجم عن قنابل صغيرة خرجت عن صاروخ متشظٍ. وأسفرت الصواريخ حتى اليوم عن مقتل 14 إسرائيلياً، فيما نُقل نحو 2240 مصاباً إلى المستشفيات، إصابات معظمهم طفيفة، فيما لا يزال يرقد في المشافي نحو 90 مصاباً، بينهم 10 في حالة خطيرة، إضافة إلى 11 في حالة متوسطة، فضلاً عن 67 حالتهم طفيفة، بحسب معطيات لوزارة الصحة الإسرائيلية أمس. وفي الإحاطة عُرضت أيضاً معطيات إضافية حول العدوان على إيران والمواجهة معها، من بينها ما ترى إسرائيل أنه صعوبة إيرانية في تنسيق الرشقات الصاروخية، وغياب أي دليل على وجود تنسيق فعلي بين طهران وحزب الله، حتى لو تزامنت الرشقات أحياناً. وفيما تشير المنظومة الأمنية الإسرائيلية إلى أن الإيرانيين يواجهون صعوبة في تنفيذ رشقات صاروخية متزامنة، تدّعي تسجيل عمليات إطلاق صواريخ متقطّعة باتجاه مراكز سكانية مثل بيت شيمش وتل أبيب، إضافة إلى إطلاق نار نحو قواعد عسكرية. جبهة لبنان وصواريخ من دون إنذار وفي الجبهة اللبنانية، يواصل حزب الله إطلاق الصواريخ إلى عمق دولة الاحتلال الإسرائيلي، نحو الشمال ومنطقة تل أبيب الكبرى وحتى الجنوب. وتشمل الهجمات أيضاً صواريخ مضادة للدروع ونيراناً مقوّسة المسار (غير مباشرة) باتجاه القوات على الجبهة. في المقابل، يشير الجيش الإسرائيلي إلى أن ضرباته ضد حزب الله هجومية وشديدة وتُنفَّذ بنجاعة. وفي ساعات بعد ظهر أمس أُطلقت صواريخ عدة من الأراضي اللبنانية نحو وسط إسرائيل، وسُجلت حالات سقوط من دون تفعيل صفارات الإنذار. وأعلن جيش الاحتلال مساء اليوم "استكمال التحقيق المشترك الذي أجراه كلٌّ من قيادة الجبهة الداخلية وسلاح الجو بعد سقوط الصاروخ في منطقة وسط البلاد من دون تفعيل الإنذار". وقال قائد الجبهة الداخلية اللواء شاي كيلفر: "أكملنا في وقت سابق اليوم تحقيقاً مشتركاً مع سلاح الجو، استخلصنا منه الدروس اللازمة وأجرينا التعديلات المطلوبة". وبحسب بيان للجيش الإسرائيلي "يتبين من تحقيق أولي أن معظم التهديدات التي أُطلقت اعتُرضت، فيما نفذت محاولتا اعتراض لم تنجحا، ما أدى إلى رصد سقوطين في منطقتين مختلفتين في وسط البلاد من دون تفعيل صفارات الإنذار". وأوضح التحقيق أن الحديث لا يدور عن تهديد جديد، إذ سبق لسلاح الجو أن اعترض تهديدات مشابهة في الماضي. وفي الحادثين أُبلغ عن عدد من المصابين بجروح طفيفة. وبعد انتهاء التحقيق الأولي من قبل الجهات المختصة في سلاح الجو وقيادة الجبهة الداخلية، أُجريت تعديلات لتعزيز قدرات الاعتراض ضد تهديدات مماثلة في الساحة الشمالية.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية