تركيا تنفي طلبها من الاستخبارات البريطانية حماية أحمد الشرع
عربي
منذ 5 أيام
مشاركة
نفت دائرة الاتصال في الرئاسة التركية، أمس الجمعة، صحة الأنباء المتداولة عن طلب جهاز الاستخبارات التركي من نظيره البريطاني تعزيز حماية الرئيس السوري أحمد الشرع. وذكر بيان لمركز مكافحة التضليل الإعلامي التابع لدائرة الاتصال أن "الخبر الذي نشرته اليوم وكالة أنباء أجنبية، والذي يدّعي أن تركيا طلبت من جهاز الاستخبارات البريطاني (إم آي 6) تعزيز حماية الرئيس السوري الشرع، عارٍ من الصحة". وأضاف المركز أن جهاز الاستخبارات التركي يتعاون بشكل فعّال مع كلٍّ من أجهزة الاستخبارات الدولية وقوات الأمن في سورية بشأن مكافحة الإرهاب، موضحاً أن العمليات الناجحة ضد تنظيم "داعش" الإرهابي، التي نُفّذت أخيراً بالتعاون مع السلطات السورية، تُعدّ أحدث مثال على هذا التعاون. وشدد على أن جهاز الاستخبارات التركي لم يطلب من نظيره البريطاني أي شيء بخصوص حماية الرئيس السوري أو تكليفه هذا الدور، وفق ما ورد في خبر الوكالة. وختم المركز: "نرجو من الرأي العام عدم تصديق الادعاءات والمنشورات والمحتوى الذي لا أساس له من الصحة". وفي وقت سابق، نقلت وكالة "رويترز" عن خمسة مصادر وصفتها بـ"المطلعة" قولها إن جهاز المخابرات التركي طلب من نظيره البريطاني (إم.آي 6) الشهر الماضي الاضطلاع بدور أكبر في حماية الرئيس السوري، وذلك بعد محاولات في الفترة الأخيرة لاغتياله. وأوضحت رويترز أنه لم يتضح بعد ما الذي طلبته المخابرات التركية تحديداً من نظيرتها البريطانية، أو ما هو الدور الجديد الذي اضطلع به (إم.آي 6) إن وجد. والشهر الماضي، قال الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، في تقرير صدر حول التهديدات التي يشكلها مسلحو تنظيم "داعش" الإرهابي، إن الرئيس السوري ووزيري الداخلية أنس خطاب والخارجية أسعد الشيباني كانوا أهدافاً لخمس محاولات اغتيال خلال العام الماضي. وأشار التقرير إلى أن الشرع استُهدف في شمال حلب وجنوب درعا من قبل مجموعة تُعرف باسم "سرايا أنصار السُّنة"، يُعتقد أنها واجهة لـ"داعش". ولم يذكر التقرير، الذي أعده مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، تواريخ أو تفاصيل بشأن محاولات الاغتيال التي استهدفت الشرع وخطاب والشيباني. لكن الوثيقة الأممية خلصت إلى أن محاولات الاغتيال تشكل دليلاً إضافياً على أن تنظيم "داعش" لا يزال عازماً على تقويض الحكومة السورية الجديدة، وأنه "يستغل بنشاط الفراغات الأمنية وحالة عدم اليقين" في سورية. وأضاف أن المجموعة الواجهة (سرايا أنصار السُّنة) وفرت لتنظيم داعش "نفياً منطقياً للمسؤولية"، و"حسّنت قدراته العملياتية"، على حد تعبير التقرير. وأمس الأول الخميس، كشف مصدر في وزارة الداخلية السورية عن إحباط "مخطط إرهابي" لاستهداف العاصمة السورية دمشق، بعملية نفذتها قوات الأمن الداخلي بريف دمشق، بالتنسيق مع الاستخبارات السورية العامة والاستخبارات التركية، وفق ما نقلت وكالة الأنباء السورية "سانا". ولم يقدّم المصدر المزيد من التفاصيل حول طبيعة المخطط والجهات التي تقف خلفه. (الأناضول، رويترز، العربي الجديد)

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية