عربي
قالت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، اليوم الجمعة، إن نحو 100 ألف شخص نزحوا داخل لبنان وإن عشرات الآلاف من اللاجئين السوريين هناك عادوا لسورية عبر الحدود، واصفة الوضع في المنطقة بأنه "حالة طوارئ إنسانية كبرى".
وأصدرت إسرائيل إنذارات بالإخلاء واسعة النطاق لمناطق في جنوب لبنان وأجزاء من بيروت. وقال جيش الاحتلال في بيان إن على سكان برج البراجنة والحدث التوجه شرقاً باتجاه جبل لبنان عبر طريق بيروت –دمشق، فيما طلب من سكان حارة حريك والشياح الانتقال باتجاه طرابلس عبر طريق بيروت – طرابلس.
وقال أياكي إيتو مدير قسم الطوارئ ودعم البرامج في المفوضية خلال مؤتمر صحافي في جنيف، "تعلن المفوضية أن الأزمة المتصاعدة في الشرق الأوسط حالة طوارئ إنسانية كبرى تتطلب استجابة عاجلة في مختلف أنحاء المنطقة وجنوب شرق آسيا". ويرجح إيتو أن أعداد النازحين المعلنة حتى الآن أقل من الواقع. وذكر أن نحو 100 ألف شخص نزحوا داخل إيران في الأيام الأولى للصراع، مشيراً إلى أن فرق المفوضية هناك تتلقى مئات المكالمات يومياً من إيرانيين يطلبون المساعدة.
وقالت حنان بلخي المديرة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية، إن المنظمة تكثف جهودها لرصد الأمراض في لبنان بسبب موجات النزوح الجماعي. وأضافت "من المثير للقلق البالغ ارتفاع أعداد النازحين ونقص المياه والصرف الصحي".
وأمس، قالت ممثلة المفوضية في لبنان، كارولينا ليندهولم بيلينغ، إنه خلال ساعات، نزح آلاف الأشخاص من منازلهم في جميع أنحاء جنوب لبنان، وضاحية بيروت الجنوبية، ومنطقة البقاع، مضيفة: "تركت العائلات منازلها، وكل ممتلكاتها، وشعورها بالحياة الطبيعية". وأكدت أن "التضامن والدعم الدوليين المستمرين للبنان أمران بالغا الأهمية لضمان حصول العائلات النازحة، سواء من اللبنانيين أو اللاجئين، على الحماية والمساعدة والكرامة".
وكانت المفوضية قد أعربت عن القلق إزاء التصعيد على طول الحدود اللبنانية الإسرائيلية، داعية إلى حماية المدنيين، ومؤكدة أنها تراقب الوضع عن كثب وتنسق مع السلطات والشركاء للاستجابة. ومع تصاعد العنف في أنحاء الشرق الأوسط، دعت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بشكل عاجل إلى الحوار وخفض التصعيد.
(رويترز، العربي الجديد)
