ماكرون يدعو لعدم توسيع نطاق الحرب إلى لبنان
عربي
منذ 6 أيام
مشاركة
دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اليوم الخميس إسرائيل إلى عدم توسيع نطاق الحرب لتشمل لبنان ودعا حزب الله إلى التخلي عن سلاحه، وذلك بينما يستمر القصف الإسرائيلي لليوم الرابع على التوالي على لبنان بالتزامن مع محاولات التوغل البري في الجنوب، التي أعلن حزب الله عن إفشالها في مدينة الخيام بعد اشتباكات مباشرة، ما اضطر الاحتلال إلى سحب ما تبقى من آلياته وجنوده إلى تل الحمامص. وقال ماكرون: "في هذه اللحظة العصيبة، أناشد رئيس الوزراء الإسرائيلي (بنيامين نتنياهو) عدم توسيع نطاق الحرب لتشمل لبنان، وأدعو القادة الإيرانيين إلى عدم جرّ لبنان إلى حرب ليست حربه، كما على حزب الله أن يتخلى عن سلاحه، وأن يحترم المصلحة الوطنية، وأن يثبت أنه ليس مليشيا تتلقى الأوامر من الخارج، وأن يسمح للشعب اللبناني بالتوحد لحماية وطنه". وتحت عنوان "من أجل لبنان علينا التحرّك"، قال الرئيس الفرنسي إنه "يجب بذل كل جهد ممكن لمنع هذا البلد، القريب جداً من فرنسا، من الانزلاق مجدداً إلى أتون الحرب"، مشدداً على أن للبنانيين الحق في السلام والأمن، شأنهم شأن جميع سكان الشرق الأوسط. وأضاف ماكرون: "لوقف الحرب ومنع الأسوأ، وبعد مباحثاتي مع الرئيس دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، تحدثت اليوم مع أعلى السلطات اللبنانية لوضع خطة لإنهاء العمليات العسكرية التي يشنها حزب الله وإسرائيل حالياً على جانبي الحدود"، مؤكداً أن على "حزب الله أن يوقف إطلاق النار على إسرائيل فوراً، ويجب على إسرائيل الامتناع عن أي تدخل بري أو عملية واسعة النطاق على الأراضي اللبنانية". وتابع: "أكدت لي السلطات اللبنانية التزامها بالسيطرة على المواقع التي يسيطر عليها حزب الله، وتحمل المسؤولية الكاملة عن الأمن في جميع أنحاء البلاد. وأقدم لها دعمي الكامل"، مؤكداً أن فرنسا ستعزز تعاونها مع القوات المسلحة اللبنانية، وستزودها بمركبات نقل مدرعة، فضلاً عن الدعم العملياتي واللوجستي. وأكد ماكرون أن الوحدة الفرنسية ضمن قوة الأمم المتحدة في لبنان تواصل مهمتها في جنوب البلاد، مضيفاً: "انطلاقًا من قلقي إزاء نزوح عشرات الآلاف من المدنيين اللبنانيين الفارين حالياً من الجنوب، قررتُ إرسال مساعدات إنسانية عاجلة إليهم، ويجري نقل عدة أطنان من الأدوية، إلى جانب حلول الإيواء والمساعدات. وهذا دليل على الصداقة التي يكنّها الفرنسيون للشعب اللبناني". وفي وقت سابق اليوم، أطلع الرئيس اللبناني جوزاف عون الموفد الرئاسي الفرنسي فابيان ماندون على الأوضاع الأمنية في لبنان في ظل استمرار الاعتداءات الإسرائيلية واتساعها لتشمل مناطق سكنية في عدد من المناطق اللبنانية. كما حمّل عون الموفد الرئاسي الفرنسي شكره إلى الرئيس الفرنسي على مبادرته، معرباً عن تقديره لوقوف فرنسا الدائم إلى جانب لبنان واللبنانيين، وتأمين المساعدات العاجلة لهم. وخلال اتصال هاتفي اليوم، تناول الرئيس الفرنسي ورئيس البرلمان اللبناني نبيه بري، الوضع الداهم جراء العدوان الإسرائيلي على لبنان وما استجد في الضاحية الجنوبية لبيروت وتفريغها من سكانها، مشيرين إلى أن هذا الأمر يشكل خطراً حقيقياً على لبنان، وفق ما ذكره المكتب الإعلامي لبري. وأشار بري إلى أنه تداول مع الرئيس الفرنسي اقتراحات عديدة من شأنها أن توقف هذا الأمر، مضيفاً أن ماكرون أبدى اهتماماً كبيراً بهذه الاقتراحات واستعداداً لإجراء الاتصالات اللازمة وإرسال المساعدات على وجه السرعة إلى لبنان.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية