عربي
أكّدت رئيسة المكسيك كلوديا شينباوم، أنّ رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو، طمأنها حول استضافة المكسيك لمباريات كأس العالم لكرة القدم 2026، وذلك بعد محادثة هاتفية مع إنفانتينو، جرى خلالها تأكيد دعم المنظمة الدولية لاستضافة البلاد للبطولة.
وجاءت تصريحات شينباوم في وقت تشهد فيه البلاد توترات أمنية، عقب مقتل زعيم أحد أكبر العصابات في ولاية خاليسكو، ما أثار مخاوف متجدّدة بشأن سلامة الجماهير والزوار الدوليين قبيل انطلاق البطولة المقرّرة في يونيو/حزيران المقبل.
وأوضحت شينباوم، في مؤتمرها الصحافي اليومي من ولاية سينالوا شمال غربي البلاد، أن إنفانتينو أكد لها تنفيذ البطولة كما هو مقرّر، مشيرة إلى الاتفاق على إرسال وفد من الاتحاد الدولي إلى المكسيك "لمراجعة ملفات عدّة" مرتبطة بالتحضيرات. وأوضحت شينباوم في تصريحات نقلتها صحيفة "ماركا" الإسبانية، أن المكسيك تعمل على استعادة الوضع الطبيعي، وأن السلطات المكسيكية اتخذت إجراءات لتعزيز الأمن في المدن الثلاث التي ستستضيف مباريات المونديال: مدينة مكسيكو، غوادالاخارا، ومونتيري. وشكرت فيفا وإنفانتينو على تأكيدهما أن البلاد قادرة على تنظيم البطولة، دون تغيير في الجدول أو المواقع المضيفة.
من جهته، قال إنفانتينو إنّ المكسيك لا تزال جزءاً أساسياً من النسخة المقبلة من كأس العالم، التي ستشهد إقامة 13 مباراة على أرضها، من بينها مباراة الافتتاح الرسمية في مدينة مكسيكو، كما شدد على ثقة الفيفا في قدرة السلطات والمرافق المكسيكية على ضمان سلامة الأحداث الرياضية، مؤكداً أن البطولة ستكون حدثاً "استثنائياً".
وتأتي هذه التأكيدات في ظل تزايد المخاوف الدولية بعد موجة من العنف مرتبطة بعنف العصابات في بعض المناطق، ما دفع بعض الاتحادات، مثل ألمانيا والبرتغال، إلى مطالبة الفيفا بتقديم ضمانات أمنية قبل إرسال منتخباتها إلى هناك، إلّا أن الاتحاد الدولي لكرة القدم، رفض تغيير أي من المدن المضيفة. كذلك جرى الإعلان عن إعادة افتتاح استاد أزتيكا في مارس القادم بمباراة ودية بين المنتخب المكسيكي ومنتخب البرتغال، جزءاً من استعدادات تنظيم البطولة الكبرى.
