حزبي
حققت القوات المسلحة، اليوم الجمعة، تقدمًا ميدانيًا بارزًا بتحرير سلسلة جبال نُمان ودار الكافر الممتدة بين محافظتي تعز ولحج، بالتزامن مع غارات على مواقع حوثية وتعطيل عبوات ناسفة في جبل حبشي، فيما تصدت القوات لهجوم حوثي في كهبوب وواصلت ضرباتها للمليشيا في مأرب والجوف.
سياسيًا، أعلن رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي التعبئة العامة والنفير الوطني والالتفاف حول القوات المسلحة والأمن، مؤكدًا أن هدف الحكومة والجيش اليوم هو استعادة مؤسسات الدولة وبسط سيادتها على كامل الأرض وصولًا إلى صنعاء، فيما تواصلت المواقف الدولية الداعمة للحكومة اليمنية والرافضة للتصعيد الحوثي.
إنسانيًا، ارتفعت أعداد الأسر النازحة قسرًا جراء التصعيد الحوثي إلى أكثر من 27 ألف أسرة تضم نحو 180 ألف شخص في عشر محافظات، فيما واصلت المليشيا استغلال المدنيين في التعبئة والقتال، واستشهد طفل برصاص عناصر الحوثي في الجوف، كما استشهد طفل آخر وأصيب مدنيون بقصف حوثي في تعز.
التطورات الميدانية
تمكنت القوات المسلحة مسنودة بالمقاومة الشعبية، اليوم الجمعة، من إحراز تقدم في المناطق الواقعة بين تعز ولحج، تكلّل بتحرير سلسلة جبال نُمان الاستراتيجية وجبل دار الكافر المطلّين على الوازعية في تعز والمضاربة في لحج، في عملية خاطفة بدأت بتسلل ليلي أعقبه تطويق الموقعين واقتحامهما فجرًا، ما أجبر عناصر مليشيا الحوثي على الفرار وترك أسلحة وذخائر.
وأكد المركز الإعلامي للقوات المسلحة أن العملية أسفرت عن خسائر فادحة في صفوف مليشيا الحوثي بالأرواح والعتاد، عقب إحكام السيطرة على المواقع المرتفعة التي تتمتع بأهمية استراتيجية في المنطقة الرابطة بين تعز ولحج، فيما واصلت القوات تثبيت مواقعها وتعزيز مكاسبها الميدانية عقب التقدم.
وفي تعز، نفذ الطيران الحربي للقوات المسلحة غارات استهدفت مواقع وتجمعات لمليشيا الحوثي في تلة السنترال بمنطقة الأكبوش والأحكوم، وتبة قمل وأعمور بمديرية حيفان جنوبي المحافظة، فيما عثرت القوات المسلحة على عبوات ناسفة زرعتها المليشيا في قرية مدهافة بجبهة جبل حبشي غربي تعز، وتمكنت من تفكيكها وإبطال مفعولها.
وفي لحج، تصدت القوات الحكومية لهجوم شنته مليشيا الحوثي في جبهة كهبوب المطلة على الممر المائي الدولي في باب المندب، وأوقعت في صفوفها خسائر بشرية ومادية. كما استهدفت القوات طقمًا حوثيًا وفريق استطلاع للهاون وفريقًا هندسيًا أثناء محاولته زرع عبوات ناسفة في أحد المواقع بالجبهة.
وفي مأرب، تستمر حالة من الهدوء الحذر لليوم الرابع على التوالي، يتخللها قصف مدفعي متبادل واستخدام للطائرات المسيّرة في مناطق الأعيرف وذنة والفليحة والكسارة ومواقع أخرى على امتداد خطوط التماس، دون تسجيل تقدم أو تغيير في خريطة السيطرة، بالتزامن مع دفع مليشيا الحوثي بتعزيزات إلى الجوبة ومدغل الجدعان شمالي المحافظة.
وفي الجوف، واصلت مسيّرات القوات الحكومية تنفيذ ضربات مكثفة استهدفت آليات وثكنات عسكرية تابعة لمليشيا الحوثي في مناطق شمال المحافظة، ضمن عمليات تستهدف تحركات المليشيا ومواقعها العسكرية، مع استمرار عمليات القصف المدفعي المتبادل على عدد من الجبهات.
وفي المقابل، دفعت مليشيا الحوثي خلال الأيام الماضية بتعزيزات عسكرية مكثفة من محافظتي إب وذمار باتجاه جبهات تعز، وتتجه هذه التعزيزات إلى معسكر مستحدث أنشأته المليشيا في جبل جليلة بالقرب من مطار تعز بالقطاع الشرقي للمحافظة، وفقًا لمصادر إعلامية، في محاولة لتعزيز وجودها العسكري على خطوط المواجهة.
حراك سياسي ومواقف دولية
دعا رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي أبناء الشعب اليمني إلى التعبئة العامة والنفير الوطني والالتفاف حول القوات المسلحة والأمن، والالتحاق بصفوفها عبر القنوات الرسمية، والإسهام بكل ما يستطيعون في الدفاع عن الجمهورية ومؤسساتها الوطنية، وذلك في خطاب وجهه للشعب بمناسبة ذكرى ثورة 26 سبتمبر المجيدة.
وأعلن العليمي فتح باب العودة الآمنة إلى صف الجمهورية والشرعية الدستورية، مؤكدًا أن كل من يبادر إلى ترك مليشيا الحوثي الإرهابية والتوقف عن القتال في صفوفها أو العمل لصالحها سيكون مشمولًا بعفو شامل يصدر لاحقًا وفق الإجراءات الدستورية والقانونية، مع تسوية أوضاع منتسبي الجيش والأمن وحفظ حقوقهم الوظيفية المكتسبة قانونًا.
إلى ذلك، أكد مفتي عام المملكة العربية السعودية، الشيخ صالح الفوزان، أن استعادة الأمن والاستقرار في اليمن وترسيخ مؤسسات الدولة تحت قيادة الشرعية من أوجب الواجبات، داعيًا إلى توحيد الصفوف في مواجهة مليشيا الحوثي، بما يضمن للشعب اليمني استعادة حياته الآمنة وتهيئة الظروف للمضي في مسار التنمية والنهضة.
واتهم الفوزان مليشيا الحوثي المدعومة من إيران بالتسبب في زعزعة الاستقرار وتمزيق النسيج الاجتماعي في اليمن، مؤكدًا أن مواجهتها تتطلب تضافر الجهود ووحدة الموقف، بما يعزز قدرة البلاد على استعادة أمنها واستقرارها، ويدعم علاقاتها مع محيطها العربي والإسلامي، وفق بيان نشرته وكالة الأنباء السعودية "واس".
من جانبهم، أدان أعضاء مجلس الأمن الدولي الهجمات المستمرة التي تشنها مليشيا الحوثي ضد السعودية وتهديداتها للملاحة في البحر الأحمر وباب المندب، محذرين من أن التصعيد العسكري والهجمات على المملكة والتهديدات للملاحة الدولية تنذر بتفاقم الصراع وتهديد الأمن البحري والتجارة الدولية، وجددوا دعمهم للحكومة اليمنية، مؤكدين التزامهم الراسخ بوحدة اليمن وسيادته واستقلاله وسلامة أراضيه
وحذرت نحو 80 دولة من خطورة تقدم مليشيا الحوثي الإرهابية باتجاه مضيق باب المندب، مؤكدة أن ذلك من شأنه زيادة المخاطر المحدقة بالملاحة الدولية والأمن البحري والتجارة العالمية عبر الممر الحيوي، وأدانت في بيان مشترك بالأمم المتحدة استئناف الأعمال القتالية وهجمات الحوثيين على السعودية والبحر الأحمر.
الانتهاكات والأوضاع الإنسانية
كشف تقرير جديد للوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين عن ارتفاع أعداد الأسر النازحة قسرًا جراء التصعيد العسكري إلى 27,413 أسرة، تضم 180,513 فردًا في عشر محافظات، في مؤشر على اتساع نطاق النزوح الناتج عن تجدد المواجهات إثر التصعيد العسكري الحوثي الأخير.
وفي مدينة تعز، استشهد الطفل أمير عصام أحمد ناجي، البالغ من العمر ثلاثة أعوام، وأصيب خمسة مدنيين، بينهم طفل، جراء قصف حوثي استهدف حيًا سكنيًا في منطقة وادي القاضي، وقال مركز تعز الحقوقي إن قذيفة هاون أطلقت من مواقع المليشيا في منطقة الحرير سقطت على حارة جامع الشافعي.
وفي الجوف، استشهد الطفل علي محمد مبخوت مسعد النوفي برصاص مسلحين تابعين لمليشيا الحوثي في مدينة الحزم مركز المحافظة، فيما أثارت الحادثة حالة من الاحتقان والغضب بين الأهالي، الذين طالبوا بفتح تحقيق عاجل وشفاف لكشف ملابسات مقتل الطفل ومحاسبة المتورطين.
وفي المخا والخوخة، استدعت مليشيا الحوثي عددًا من الجنود الذين كانت قد حاصرتهم في الساحل الغربي، بعد إعلانها سابقًا ما سمته "العفو العام" عنهم، قبل أن تعاود خلال الأيام الأخيرة استدعاءهم وإبلاغهم بضرورة العودة إلى مناطق القتال، بحسب مصادر إعلامية، للمشاركة مجددًا في صفوفها وسد النقص في عناصرها.
وأوضحت المصادر أن مليشيا الحوثي وجهت العائدين من الساحل الغربي إلى جبهتي كهبوب وتعز للمشاركة في العمليات العسكرية إلى جانب مقاتليها، في خطوة تأتي وسط تصعيدها الميداني في المحافظتين، ومحاولاتها رفد خطوط المواجهة بعناصر جديدة، بعد الخسائر التي تكبدتها خلال المعارك الأخيرة.
وفي صنعاء، دفعت مليشيا الحوثي خلال الأيام الأخيرة بنحو 700 موظف وعامل في قطاعي النظافة والتحسين إلى دورات تدريبية عسكرية، بحسب مصادر نقلت عنها صحيفة "الشرق الأوسط"، فيما أوقفت المليشيا عشرات الموظفين وأحالتهم للتحقيق بعد رفضهم المشاركة في الدورات التي نُظمت تحت مسمى "دورات التعبئة العسكرية".
سياسيًا، أعلن رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي التعبئة العامة والنفير الوطني والالتفاف حول القوات المسلحة والأمن، مؤكدًا أن هدف الحكومة والجيش اليوم هو استعادة مؤسسات الدولة وبسط سيادتها على كامل الأرض وصولًا إلى صنعاء، فيما تواصلت المواقف الدولية الداعمة للحكومة اليمنية والرافضة للتصعيد الحوثي.
إنسانيًا، ارتفعت أعداد الأسر النازحة قسرًا جراء التصعيد الحوثي إلى أكثر من 27 ألف أسرة تضم نحو 180 ألف شخص في عشر محافظات، فيما واصلت المليشيا استغلال المدنيين في التعبئة والقتال، واستشهد طفل برصاص عناصر الحوثي في الجوف، كما استشهد طفل آخر وأصيب مدنيون بقصف حوثي في تعز.
التطورات الميدانية
تمكنت القوات المسلحة مسنودة بالمقاومة الشعبية، اليوم الجمعة، من إحراز تقدم في المناطق الواقعة بين تعز ولحج، تكلّل بتحرير سلسلة جبال نُمان الاستراتيجية وجبل دار الكافر المطلّين على الوازعية في تعز والمضاربة في لحج، في عملية خاطفة بدأت بتسلل ليلي أعقبه تطويق الموقعين واقتحامهما فجرًا، ما أجبر عناصر مليشيا الحوثي على الفرار وترك أسلحة وذخائر.
وأكد المركز الإعلامي للقوات المسلحة أن العملية أسفرت عن خسائر فادحة في صفوف مليشيا الحوثي بالأرواح والعتاد، عقب إحكام السيطرة على المواقع المرتفعة التي تتمتع بأهمية استراتيجية في المنطقة الرابطة بين تعز ولحج، فيما واصلت القوات تثبيت مواقعها وتعزيز مكاسبها الميدانية عقب التقدم.
وفي تعز، نفذ الطيران الحربي للقوات المسلحة غارات استهدفت مواقع وتجمعات لمليشيا الحوثي في تلة السنترال بمنطقة الأكبوش والأحكوم، وتبة قمل وأعمور بمديرية حيفان جنوبي المحافظة، فيما عثرت القوات المسلحة على عبوات ناسفة زرعتها المليشيا في قرية مدهافة بجبهة جبل حبشي غربي تعز، وتمكنت من تفكيكها وإبطال مفعولها.
وفي لحج، تصدت القوات الحكومية لهجوم شنته مليشيا الحوثي في جبهة كهبوب المطلة على الممر المائي الدولي في باب المندب، وأوقعت في صفوفها خسائر بشرية ومادية. كما استهدفت القوات طقمًا حوثيًا وفريق استطلاع للهاون وفريقًا هندسيًا أثناء محاولته زرع عبوات ناسفة في أحد المواقع بالجبهة.
وفي مأرب، تستمر حالة من الهدوء الحذر لليوم الرابع على التوالي، يتخللها قصف مدفعي متبادل واستخدام للطائرات المسيّرة في مناطق الأعيرف وذنة والفليحة والكسارة ومواقع أخرى على امتداد خطوط التماس، دون تسجيل تقدم أو تغيير في خريطة السيطرة، بالتزامن مع دفع مليشيا الحوثي بتعزيزات إلى الجوبة ومدغل الجدعان شمالي المحافظة.
وفي الجوف، واصلت مسيّرات القوات الحكومية تنفيذ ضربات مكثفة استهدفت آليات وثكنات عسكرية تابعة لمليشيا الحوثي في مناطق شمال المحافظة، ضمن عمليات تستهدف تحركات المليشيا ومواقعها العسكرية، مع استمرار عمليات القصف المدفعي المتبادل على عدد من الجبهات.
وفي المقابل، دفعت مليشيا الحوثي خلال الأيام الماضية بتعزيزات عسكرية مكثفة من محافظتي إب وذمار باتجاه جبهات تعز، وتتجه هذه التعزيزات إلى معسكر مستحدث أنشأته المليشيا في جبل جليلة بالقرب من مطار تعز بالقطاع الشرقي للمحافظة، وفقًا لمصادر إعلامية، في محاولة لتعزيز وجودها العسكري على خطوط المواجهة.
حراك سياسي ومواقف دولية
دعا رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي أبناء الشعب اليمني إلى التعبئة العامة والنفير الوطني والالتفاف حول القوات المسلحة والأمن، والالتحاق بصفوفها عبر القنوات الرسمية، والإسهام بكل ما يستطيعون في الدفاع عن الجمهورية ومؤسساتها الوطنية، وذلك في خطاب وجهه للشعب بمناسبة ذكرى ثورة 26 سبتمبر المجيدة.
وأعلن العليمي فتح باب العودة الآمنة إلى صف الجمهورية والشرعية الدستورية، مؤكدًا أن كل من يبادر إلى ترك مليشيا الحوثي الإرهابية والتوقف عن القتال في صفوفها أو العمل لصالحها سيكون مشمولًا بعفو شامل يصدر لاحقًا وفق الإجراءات الدستورية والقانونية، مع تسوية أوضاع منتسبي الجيش والأمن وحفظ حقوقهم الوظيفية المكتسبة قانونًا.
إلى ذلك، أكد مفتي عام المملكة العربية السعودية، الشيخ صالح الفوزان، أن استعادة الأمن والاستقرار في اليمن وترسيخ مؤسسات الدولة تحت قيادة الشرعية من أوجب الواجبات، داعيًا إلى توحيد الصفوف في مواجهة مليشيا الحوثي، بما يضمن للشعب اليمني استعادة حياته الآمنة وتهيئة الظروف للمضي في مسار التنمية والنهضة.
واتهم الفوزان مليشيا الحوثي المدعومة من إيران بالتسبب في زعزعة الاستقرار وتمزيق النسيج الاجتماعي في اليمن، مؤكدًا أن مواجهتها تتطلب تضافر الجهود ووحدة الموقف، بما يعزز قدرة البلاد على استعادة أمنها واستقرارها، ويدعم علاقاتها مع محيطها العربي والإسلامي، وفق بيان نشرته وكالة الأنباء السعودية "واس".
من جانبهم، أدان أعضاء مجلس الأمن الدولي الهجمات المستمرة التي تشنها مليشيا الحوثي ضد السعودية وتهديداتها للملاحة في البحر الأحمر وباب المندب، محذرين من أن التصعيد العسكري والهجمات على المملكة والتهديدات للملاحة الدولية تنذر بتفاقم الصراع وتهديد الأمن البحري والتجارة الدولية، وجددوا دعمهم للحكومة اليمنية، مؤكدين التزامهم الراسخ بوحدة اليمن وسيادته واستقلاله وسلامة أراضيه
وحذرت نحو 80 دولة من خطورة تقدم مليشيا الحوثي الإرهابية باتجاه مضيق باب المندب، مؤكدة أن ذلك من شأنه زيادة المخاطر المحدقة بالملاحة الدولية والأمن البحري والتجارة العالمية عبر الممر الحيوي، وأدانت في بيان مشترك بالأمم المتحدة استئناف الأعمال القتالية وهجمات الحوثيين على السعودية والبحر الأحمر.
الانتهاكات والأوضاع الإنسانية
كشف تقرير جديد للوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين عن ارتفاع أعداد الأسر النازحة قسرًا جراء التصعيد العسكري إلى 27,413 أسرة، تضم 180,513 فردًا في عشر محافظات، في مؤشر على اتساع نطاق النزوح الناتج عن تجدد المواجهات إثر التصعيد العسكري الحوثي الأخير.
وفي مدينة تعز، استشهد الطفل أمير عصام أحمد ناجي، البالغ من العمر ثلاثة أعوام، وأصيب خمسة مدنيين، بينهم طفل، جراء قصف حوثي استهدف حيًا سكنيًا في منطقة وادي القاضي، وقال مركز تعز الحقوقي إن قذيفة هاون أطلقت من مواقع المليشيا في منطقة الحرير سقطت على حارة جامع الشافعي.
وفي الجوف، استشهد الطفل علي محمد مبخوت مسعد النوفي برصاص مسلحين تابعين لمليشيا الحوثي في مدينة الحزم مركز المحافظة، فيما أثارت الحادثة حالة من الاحتقان والغضب بين الأهالي، الذين طالبوا بفتح تحقيق عاجل وشفاف لكشف ملابسات مقتل الطفل ومحاسبة المتورطين.
وفي المخا والخوخة، استدعت مليشيا الحوثي عددًا من الجنود الذين كانت قد حاصرتهم في الساحل الغربي، بعد إعلانها سابقًا ما سمته "العفو العام" عنهم، قبل أن تعاود خلال الأيام الأخيرة استدعاءهم وإبلاغهم بضرورة العودة إلى مناطق القتال، بحسب مصادر إعلامية، للمشاركة مجددًا في صفوفها وسد النقص في عناصرها.
وأوضحت المصادر أن مليشيا الحوثي وجهت العائدين من الساحل الغربي إلى جبهتي كهبوب وتعز للمشاركة في العمليات العسكرية إلى جانب مقاتليها، في خطوة تأتي وسط تصعيدها الميداني في المحافظتين، ومحاولاتها رفد خطوط المواجهة بعناصر جديدة، بعد الخسائر التي تكبدتها خلال المعارك الأخيرة.
وفي صنعاء، دفعت مليشيا الحوثي خلال الأيام الأخيرة بنحو 700 موظف وعامل في قطاعي النظافة والتحسين إلى دورات تدريبية عسكرية، بحسب مصادر نقلت عنها صحيفة "الشرق الأوسط"، فيما أوقفت المليشيا عشرات الموظفين وأحالتهم للتحقيق بعد رفضهم المشاركة في الدورات التي نُظمت تحت مسمى "دورات التعبئة العسكرية".
أخبار ذات صلة.
26 سبتمبر.. ما الذي لم تسقطه الثورة؟
الثوري نت
منذ 13 دقيقة
26 سبتمبر.. يوم تغيّر فيه معنى الإنسان اليمني
الثوري نت
منذ 21 دقيقة