أهلي
كشف تحليل حديث لشبكة نظام الإنذار المبكر بالمجاعة FEWS NET أن الأزمة الاقتصادية الممتدة والحرب المستمرة منذ أكثر من عقد أدتا إلى تفاقم البطالة في اليمن، حيث تُقدّر نسبتها بنحو 17% من إجمالي القوى العاملة.
وأوضح التقرير أن اليمن يُصنف ضمن الدول الأقل مشاركة في سوق العمل عالمياً، إذ لا يشارك سوى نحو ثلث السكان في سن العمل في الأنشطة الاقتصادية، نتيجة ضعف الاقتصاد وعدم قدرته على استيعاب مزيد من العمالة.
وأشار التحليل إلى أن الهدنة التي رعتها الأمم المتحدة أسهمت في خفض مستوى