حمّلت وزارة حقوق الإنسان، مليشيا الحوثي الإرهابية، المسؤولية الكاملة عن جريمة الضالع التي أسفرت عن استشهاد خمسة أطفال وإصابة سبعة آخرين بجروح متفاوتة الخطورة، جراء انفجار مقذوف من مخلفات الحرب والألغام التي زرعتها المليشيات.
وعبرت الوزارة عن إدانتها واستنكارها الشديدين للجريمة البشعة بحق أطفال قرية الريبي بمنطقة حجر في محافظة الضالع، وعن الآلاف من الضحايا الذين سقطوا جراء الألغام ومخلفات الحرب في مختلف المحافظات، مؤكدا أن هذه الجريمة تمثل واحدة من أبشع المآسي الإنسانية التي ما تزال تحصد أرواح الأطفال الأبرياء في اليمن
وأكدت أن استمرار مليشيات الحوثي في زراعة الألغام والمتفجرات في المناطق المدنية وترك مخلفات الحرب القابلة للانفجار بين السكان يمثل انتهاكاً جسيماً للقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان.
ودعت الأمم المتحدة ومجلس الأمن والمنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان والطفولة إلى الاضطلاع بمسؤولياتها واتخاذ خطوات أكثر حزماً إزاء الجرائم الناجمة عن الألغام ومخلفات الحرب التي تواصل حصد أرواح المدنيين في اليمن.
كما دعت إلى تعزيز برامج نزع الألغام، ودعم الجهود الوطنية الرامية إلى حماية المدنيين، وإنصاف الضحايا، ومساءلة مرتكبي هذه الجرائم، بما يضمن عدم إفلاتهم من العقاب.
وجددت الوزارة دعوتها للمجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياته القانونية والإنسانية تجاه حماية المدنيين في اليمن، ودعم الجهود الوطنية الرامية إلى تطهير المناطق الملوثة بالألغام والمتفجرات، والحد من المخاطر المستمرة التي تهدد حياة الأطفال والنساء والفئات الأكثر ضعفاً واحتياجاً للحماية