عربي
هاجمت المعارضة الإسرائيلية رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على خلفية تعليق العدوان على الضاحية الجنوبية لبيروت بطلب أميركي، واصفة إياه بـ"الدمية". وفي منشور مقتضب على حسابه في منصة "إكس"، قال زعيم المعارضة الإسرائيلية يئير لبيد: "(إسرائيل) دولة تحت الوصاية بالكامل".
من جانبه، قال زعيم حزب "إسرائيل بيتنا" ووزير الأمن الأسبق أفيغدور ليبرمان، في تصريح نقلته القناة 12 العبرية: "نتنياهو ليس رئيساً للوزراء، بل دمية". بدوره، قال زعيم حزب "بَيحاد" (معاً) ورئيس الوزراء السابق نفتالي بينت إن حكومة نتنياهو "فقدت السيطرة على السيادة الإسرائيلية"، وفق صحيفة "يسرائيل هيوم".
وجاءت انتقادات المعارضة الإسرائيلية بعدما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه أجرى اتصالاً مثمراً مع نتنياهو بخصوص الوضع في لبنان، "أثمر عدم إرسال قوات إسرائيلية إلى بيروت وعودة القوات التي كانت متجه بالفعل إلى هناك"، مؤكداً أن إسرائيل وحزب الله لن يهاجم كل منهما الآخر.
وكتب ترامب على منصة تروث سوشال: "لن تُرسل أي قوات إلى بيروت وأيّ قوات كانت في طريقها إلى هناك عادت بالفعل"، مضيفاً أنه أجرى اتصالات جيدة جداً -من خلال ممثلين رفيعي المستوى- مع حزب الله، وأنه "تم الاتفاق على وقف جميع عمليات إطلاق النار بشكل كامل"، بحيث تتوقف إسرائيل عن مهاجمهم، ويتوقفون (حزب الله) عن مهاجمة إسرائيل".
ويأتي ذلك بعدما أعلن وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس أنه لن يكون هناك "هدوء في بيروت" إذا تواصلت عمليات حزب الله، مشيراً إلى أن تل أبيب ستقيم منطقة خاضعة للسيطرة العسكرية في محيط نهر الليطاني في جنوب لبنان. وقال كاتس في بيان صادر عن مكتبه: "الضاحية الجنوبية لبيروت لا تختلف عن البلدات في شمال إسرائيل. إذا لم يكن هناك هدوء في الشمال، فلن يكون هناك هدوء في بيروت".
وتنطلق جولة مفاوضات جديدة بين لبنان وإسرائيل غداً الثلاثاء في واشنطن على وقع تصعيد إسرائيل عملياتها العسكرية في لبنان وتعميق توغلاتها جنوباً، وتراجعها في اللحظات الأخيرة عن تهديدها بقصف الضاحية الجنوبية لبيروت، علماً أن اتصالات مكثفة قام بها لبنان دولياً خاصة مع الأميركيين من أجل عدم شنّ الاحتلال هذه الضربات.
(الأناضول، العربي الجديد)
