فرنسا تمنع عرض الأسلحة الهجومية الإسرائيلية في معرض "يوروساتوري"
عربي
منذ ساعة
مشاركة
وسط انتقادات متزايدة لمشاركة العديد من شركات السلاح الإسرائيلية في معرض "يوروساتوري" الفرنسي للصناعات الدفاعية والأمنية، قررت السلطات الفرنسية تقييد الحضور الإسرائيلي في دورة المعرض المقرر إقامتها هذا الشهر قرب باريس، عبر السماح بعرض أنظمة الدفاع الجوي والدفاع المضاد للصواريخ فقط، واستبعاد الأسلحة الهجومية. وفي حديث لوكالة الأنباء الفرنسية، قال شارل بودوان، رئيس شركة Coges Events المنظمة للمعرض، اليوم الاثنين، إن هذا القرار هو "خيار الحكومة الفرنسية ومجلس الدفاع" الفرنسي، موضحاً أن "المسموح لهم بالمشاركة هم فقط العارضون الإسرائيليون الذين يعرضون أنظمة دفاع مضادة للصواريخ الباليستية ومضادة للطائرات". وأضاف: "إذا كان أحد العارضين يصنع صواريخ أيضاً، فلن يكون بإمكانه عرضها". وفي أول تأكيد رسمي فرنسي، قالت وزارة الجيوش الفرنسية لموقع "فرانس إنفو" العمومي إن السلطات حددت إطاراً واضحاً للمشاركة الإسرائيلية يقوم على "قصر العرض على المعدات والتجهيزات المرتبطة بالدفاع الجوي والدفاع المضاد للصواريخ"، مضيفة أن "الشركات الإسرائيلية التي تلتزم بهذه الشروط ستتمكن من عرض منتجاتها خلال المعرض". في المقابل، قالت وزارة الأمن الإسرائيلية إن باريس "أبلغتها بمنع المشاركة الإسرائيلية الرسمية في المعرض، وعدم السماح بإقامة جناح وطني إسرائيلي أو بمشاركة ممثلين رسميين عن الوزارة". وأضافت أن "الشركات الإسرائيلية ستقتصر مشاركتها على عرض الأنظمة الدفاعية، ولا سيما المرتبطة بالدفاع الجوي". ووصفت الوزارة القرار الفرنسي بأنه "مخزٍ"، ويعكس "حسابات سياسية وتجارية". ويُعد معرض "يوروساتوري"، الذي سيقام بين 15 و19 يونيو/حزيران الحالي، من أبرز المعارض العسكرية في أوروبا. وكانت نحو 30 شركة أسلحة إسرائيلية قد سجلت مشاركتها في نسخة هذا العام، ما أثار اعتراض جمعيات ومنظمات فرنسية مدافعة عن القضية الفلسطينية، مثل "أورو بالستين"، التي نشرت على موقعها قبل ساعات من القرار الرسمي الفرنسي، قائمة بالشركات الإسرائيلية المشاركة. وأضافت أنه حتى لو هاجم وزير الخارجية الفرنسي الوزير الإسرائيلي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير، "فإن هذا لا يمنع وجود تعاون جيد بين فرنسا والإسرائيليين الذين يقومون بإبادة جماعية". ويأتي القرار بعد أقل من عام على الجدل الذي رافق مشاركة الشركات الإسرائيلية في معرض لوبورجيه للطيران، حين أغلقت السلطات الفرنسية أجنحة عدد من الشركات الإسرائيلية بسبب عرض معدات اعتبرتها باريس أسلحة هجومية. كما كانت السلطات الفرنسية قد قررت استبعاد شركات إسرائيلية من نسخة عام 2024 من معرض "يوروساتوري"، على خلفية الحرب التي تشنها إسرائيل على غزة.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية