عربي
لم يعد الهولندي آرني سلوت (47 عاماً) مديراً فنياً لنادي ليفربول الإنكليزي، رغم أن قرار رحيله لم يُتخذ بسهولة داخل أروقة النادي، وفق ما أشارت إليه التقارير الصحافية والبيان الرسمي الصادر عن إدارة "الريدز".
وجاء في بيان ليفربول أن مساهمة سلوت منذ وصوله كانت "كبيرة وناجحة"، خصوصاً بعد قيادته الفريق إلى التتويج بلقب الدوري الإنكليزي الممتاز، مؤكداً في الوقت نفسه أن "تغييرات باتت ضرورية لمواصلة التقدم"، في إشارة إلى أن القرار اتُّخذ بعد نقاشات داخلية طويلة وبحذر شديد. ورغم هذا الإعلان، فقد كشف تقرير لموقع فوت ميركاتو الفرنسي، اليوم السبت، أن المدرب الهولندي كان قبل أسابيع قليلة فقط واثقاً من استمراره، بل صرّح بأن لديه عقداً وخططاً للموسم المقبل، وأنه يشارك في تحضيرات التعاقدات الجديدة.
نتائج متذبذبة ومشاكل سلوت مع صلاح
وبين التقرير أن سلسلة من النتائج المتذبذبة في نهاية الموسم غيّرت المشهد، بعدما فقد ليفربول مركزه الرابع لصالح أستون فيلا، قبل أن ينهي الموسم في المركز الخامس، رغم ضمان التأهل لدوري أبطال أوروبا. كما تلقى الفريق خسائر ثقيلة وخرج بسجل دفاعي متراجع، حيث استقبل 53 هدفاً في الدوري، إضافة إلى 20 هزيمة في مختلف المسابقات. وبيّن التقرير أن أسلوب اللعب كان أحد أبرز نقاط الجدل، إلى جانب انتقادات طاولت أداء الفريق وعدم ثباته، فضلاً عن توتر ظهَر في بعض الفترات داخل غرفة الملابس، خصوصاً مع تصريحات مرتبطة بالنجم المصري محمد صلاح ورغبته في عودة الفريق إلى أسلوب هجومي أكثر شراسة.
ورغم كل ذلك، بينت مصادر إعلامية بريطانية أن قرار الإقالة جاء "على مضض"، مع اعتراف داخل النادي بأن سلوت حقق عملاً جيداً على المستوى الفني والإنساني، لكن الإدارة رأت أن التغيير ضروري لفتح مرحلة جديدة. ومن المتوقع أن يبدأ ليفربول البحث عن بديل مناسب، حيث يُطرح اسم أندوني إيراولا بوصفه أحد أبرز المرشحين، في وقت قد يشهد أيضاً تحركات في سوق الانتقالات تشمل بعض الأسماء البارزة داخل الفريق.
