أكد رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين الدكتور شائع الزنداني أن الدعم السعودي كان وسيظل الركيزة الأساسية لمنع انهيار الدولة والاقتصاد اليمني، مشيراً إلى أن المنح المالية ودعم المشتقات النفطية ومشاريع التنمية والإغاثة أسهمت في استقرار العملة واستمرار الخدمات للمواطنين.
وقال الزنداني في حوار مع صحيفة «عكاظ» السعودية إن الحكومة أقرت حزمة إصلاحات اقتصادية ومالية لمعالجة الاختلالات وتحسين الأوضاع المعيشية، شملت صرف بدل غلاء معيشة بنسبة 20 بالمائة لموظفي الدولة، وصرف العلاوات السنوية المتأخرة، ومعالجة التسويات الوظيفية، إضافة إلى تحرير سعر الدولار الجمركي وتشكيل اللجنة العليا للمناقصات.
وأوضح أن هذه الإجراءات تستهدف تصحيح الاختلالات السعرية وتعزيز الإيرادات العامة ورفع كفاءة المؤسسات، مؤكداً أن السلع الأساسية المعفاة من الرسوم الجمركية لن تتأثر بقرار تحرير الدولار الجمركي.
وأشار إلى أن الحكومة ماضية في تنفيذ إصلاحات هيكلية تشمل مكافحة الفساد، وتفعيل الرقابة والحوكمة، ومعالجة الازدواج الوظيفي وتنقية كشوف المرتبات، بما يضمن توجيه الموارد لمستحقيها وتعزيز الاستقرار الاقتصادي والإداري.
وجدد الزنداني دعوته للمجتمع الدولي والمانحين إلى دعم جهود الحكومة وبرامجها الإصلاحية، مؤكداً أن نجاح مسار الإصلاح يتطلب إسناداً اقتصادياً ومالياً موازياً للجهود الوطنية في ظل التحديات الاقتصادية والإنسانية الراهنة.