مشاركة سورية في مناورات عسكرية تركية
عربي
منذ ساعة
مشاركة
وصل رئيس هيئة الأركان العامة في الجيش السوري اللواء علي النعسان، يوم الأربعاء، إلى تركيا برفقة عدد من الضباط، حيث التقى نظيره التركي الفريق أول سلجوق بيرقدار أوغلو، وذلك بالتزامن مع انطلاق فعاليات مناورات "EFES 2026" العسكرية التي تستضيفها تركيا بمشاركة قوات من نحو 50 دولة، وفق وسائل إعلام رسمية. ونشرت وزارة الدفاع السورية صوراً لمشاركة مجموعات من الجيش السوري في مناورات "EFES 2026" التي تجرى في تركيا. وقالت الوزارة إن هذه المشاركة تهدف إلى "تعزيز حضور الجيش العربي السوري في الفعاليات العسكرية الخارجية، وتوسيع قنوات التعاون والتواصل مع الجيوش المشاركة، والاستفادة من التجارب التدريبية والتنظيمية التي يمكن توظيفها في مسارات التطوير". من جانبها، ذكرت وزارة الدفاع التركية أن الجيش السوري يشارك للمرة الأولى في تدريبات عسكرية خارج الأراضي السورية، من خلال وحدة أساسية ضمن المناورات التي تضم قوات برية وبحرية وجوية من عدة دول، بينها سورية وليبيا. وأوضحت الوزارة أن هذه المشاركة تأتي في إطار برامج التدريب والتعاون العسكري مع دمشق، وتهدف إلى تعزيز تبادل الخبرات والاطلاع على أنماط العمل العسكري الحديث ضمن بيئات عمليات متعددة الاختصاصات. ويأتي ذلك بعد يوم من استقبال الرئيس السوري أحمد الشرع لرئيس جهاز الاستخبارات التركي إبراهيم كالن في قصر الشعب بدمشق، في مؤشر على استمرار التنسيق السياسي والأمني بين الجانبين. القبض على سجّان من جهة أخرى، أعلنت قوى الأمن الداخلي في محافظة حمص إلقاء القبض على سجّان سابق في سجن صيدنايا، في إطار ملاحقة المتورطين بانتهاكات وجرائم ارتُكبت بحق المعتقلين السوريين خلال السنوات الماضية. وبحسب مصادر أمنية، فإن عملية الاعتقال تأتي ضمن سلسلة عمليات نفذتها وزارة الداخلية السورية خلال الأشهر الماضية، واستهدفت عدداً من السجّانين السابقين المتهمين بالمشاركة في عمليات تعذيب وتصفية داخل السجن المعروف بسمعته السيئة. وكانت الوزارة قد أعلنت في سبتمبر/ أيلول 2025 توقيف السجّان السابق حسن مرعي حسن الحسين، إضافة إلى اعتقال عدد آخر من العناصر المتورطين في انتهاكات جسيمة بحق المعتقلين. العثور على رفات بشري وفي سياق آخر، أعلنت الهيئة الوطنية للمفقودين أن فرقها، بمشاركة عناصر من الدفاع المدني السوري، استجابت لبلاغ حول الاشتباه بوجود رفات بشري في منطقة المزة بالعاصمة دمشق، عثر عليه خلال أعمال حفر وإنشاء. وأوضحت الهيئة أن الفرق المختصة عملت وفق البروتوكولات المهنية لتوثيق وجمع وانتشال الرفات، بما يضمن حماية الأدلة واحترام كرامة الضحايا، قبل نقله إلى مركز الاستعراف لاستكمال الإجراءات اللازمة، مشيرة إلى استمرار عمليات البحث والمتابعة في الموقع بالتنسيق مع الجهات المعنية. ودعت الهيئة الأهالي إلى عدم الاقتراب من المواقع المشتبه باحتوائها على مقابر جماعية أو العبث بها، مطالبةً بالإبلاغ الفوري عن أي مواقع أو معلومات عبر القنوات الرسمية المعتمدة.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية