عدالة: تعذيب وإذلال جنسي بحق مئات المحتجزين من "أسطول الحرية"
عربي
منذ 52 دقيقة
مشاركة
قال مركز عدالة في الداخل الفلسطيني المحتل، مساء الأربعاء، إن محامين تابعين له، إلى جانب فريق من المحامين المتطوعين، قدموا استشارات قانونية لمئات المشاركين المحتجزين من "أسطول الحرية"، الذين أبلغوا عن تعرضهم لعنف شديد وإذلال جنسي وإصابات خطيرة على يد القوات الإسرائيلية عقب اعتراض الأسطول. وأوضح المركز، في بيان، أن المحامين غادروا ميناء أسدود بعد لقاء عدد من المحتجزين، في ظل "قيود مشددة" حالت دون الوصول إلى جميع المعتقلين، مؤكداً أن كافة المشاركين خضعوا لإجراءات أولية لدى سلطات الهجرة الإسرائيلية، فيما يجري نقل معظمهم إلى سجن كتسيعوت. وأشار البيان إلى أن الفريق القانوني وثق "انتهاكات ممنهجة للإجراءات القانونية"، إلى جانب "إساءات جسدية ونفسية واسعة النطاق" ارتكبتها السلطات الإسرائيلية بحق النشطاء، لافتاً إلى تلقي عشرات الشكاوى المتعلقة بعنف شديد أدى إلى إصابات خطيرة، بينها نقل ثلاثة أشخاص على الأقل إلى المستشفى قبل الإفراج عنهم لاحقاً. وأضاف المركز أن المحامين وثقوا عشرات الحالات التي يشتبه بإصابتها بكسور في الأضلاع وصعوبات في التنفس، فضلاً عن استخدام متكرر لأجهزة الصعق الكهربائي، وإصابات ناجمة عن الرصاص المطاطي خلال اعتراض قوارب الأسطول وعلى متن القوارب العسكرية التي نُقل إليها المحتجزون. وبحسب البيان، تعرض النشطاء لعنف شديد على متن السفن وخلال عمليات النقل بين القوارب والميناء، كما أجبروا على اتخاذ "وضعيات مرهقة ومؤلمة"، من بينها السير منحنين بالكامل إلى الأمام فيما كان الحراس يضغطون بعنف على ظهورهم، إضافة إلى إجبارهم على الجلوس على ركبهم لفترات طويلة داخل القوارب. كما أشار المركز إلى تعرض المشاركين لـ"إهانات شديدة وتحرش وإذلال جنسي"، مؤكداً أن السلطات الإسرائيلية مزقت الحجاب عن رؤوس عدد من المشاركات. وأكد مركز عدالة أنه سيواصل متابعة أوضاع المحتجزين، الذين من المقرر عرضهم، الخميس، أمام هيئة قضائية بانتظار ترحيلهم، مشدداً على مطالبته بالإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المشاركين المحتجزين. ويوم الاثنين الماضي، قرصنت قوات الاحتلال الإسرائيلي أسطول الصمود العالمي الذي أبحر من تركيا الأسبوع الماضي حاملا مساعدات لقطاع غزة المحاصر، وفق ما أكده المنظمون. وكتب القائمون على الأسطول في منشور على منصة إكس: "تعترض السفن العسكرية حاليا أسطولنا، قوات الجيش الإسرائيلي تصعد على متن أولى سفننا في وضح النهار". ووقعت القرصنة قبالة السواحل القبرصية، وفق ما أظهر موقع التتبع الخاص بالأسطول. ويأتي الهجوم الإسرائيلي بعد أسبوعين من قرصنة جيش الاحتلال أسطول الصمود العالمي غرب جزيرة كريت اليونانية، وهو في طريقه نحو سواحل قطاع غزة. واحتجز الاحتلال في حينه النشطاء على متن الأسطول ورحّل معظمهم، عدا الناشطين سيف أبو كشك وتياغو أفيلا اللذين اعتقلا وتعرضا للتعذيب في سجون الاحتلال قبل الإفراج عنهما لاحقا.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية